تتداول في صفحات “الفايسبوك” سجالات ساخنة بين مجموعة من المناضلين و أشباه المناضلين حول حالة المسماة “عفاف الحسيني” التي أصيبت بكسر في ذراعها إثر أحداث 19 أكتوبر 2013، بحي “معطى الله الصامد” و انتقلت إلى مدينة أگادير المغربية حيث أجريت لها عملية ناجحة.
غير أننا لن ندخل في تفاصيل هذا السجال العقيم حول حالة هذه الشابة الصحراوية المحسوبة على “الفريق الإعلامي”، و سنكتفي بالموضوع الاساسى في المسألة و هو أسلوب المحسوبية في اعطاء المساعدات التي يتعامل بها غراب كناريا “عمر بولسان”، مع الفئات المناضلة، ففي الوقت الذي بقي فيه العشرات من المصابين بدون علاج بسبب ضعف إمكانياتهم، تلقت “عفاف الحسيني” مساعدة مالية تقدر بحوالي 10000 درهم من طرف مسؤول “الفريق الإعلامي”.
و في الوقت الذي تحاول فيه “تنسيقية ملحمة إكديم إزيك للحراك السلمي”، جمع تبرعات من الصحراويين ولو ب 10 دراهم للمتبرع، من أجل مساعدة العائلات المتضررة بحي “معطى الله”، نجد بأن “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية” توزع أموال الانتفاضة على أعضاءها بدون حسيب و لا رقيب، و كأن الانتفاضة شأن داخلي يخص المنتسبين لها فقط.
فإذا حصلت “عفاف” على مبلغ 10000 درهم فمعناه بكل بساطة أن على أعضاء “تنسيقية ملحمة إگديم إزيگ للحراك السلمي”، أن يقنعوا 1000 متبرع من الصحراويين لتحصيل نفس المبلغ.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]