حل المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة بالعيون المحتلة يومه الجمعة 18 اكتوبر2013، والصحراويون متأكدون أن هذا الرجل ليس في جعبته من جديد، اللهم بعض الأفكار التي يجترها المنتظم الدولي من قبيل “حل سلمي يرضي جميع الأطراف”…. هناك ملاحظة وجب الانتباه إليها و هي أن تصريحات الدبلوماسيين تتكلم عن “جميع الأطراف”وليس “الطرفين”، و بما أن القضية فيها أطراف فكل منهم يعمل على أن لا يخرج من الصراع بخفي حنين، وبما أن المقاربة هي على هذا المنوال، فكم ستكون “قرعة ” الشعب الصحراوي من قضيتم ؟ و حيث أننا الحلقة الأضعف بعد الجزائر و المغرب و موريطانيا و فرنسا و اسبانيا، أخشى أن تطبق عليا شريعة “للذكر مثل حظ الأنثيين”.
هنا نتساءل هل نحن واعون بخطورة الوضع؟ و هل لدينا خطة نسير عليها؟ …..لا أظن ذلك؛ فالارتجال و الارتباك الذي أصاب مخططات “وزارة الأرض المحتلة و الجاليات” باعتمادها على مناضلين من ورق، لأكبر دليل على أن نهاية حبل الكذب على القيادة قد اقتربت…. في المقابل، نجد المحتل المغربي يجتهد في كل مرة من أجل افشال خططنا التي أصبحت بالنسبة إليه مكشوفة . لذلك يبقى التساؤل المطروح هو: ما العمل؟
إذا كان محترفوا الرياضة يقولون بأنه “لا يجب تغيير الفرقة التي تعطي نتائج”، ففرقتنا التي يديرها غراب كناريا “عمر بولسان”، لا تعطي أي نتيجة فحسب، بل أصابها العقم، وبل أصبحت سياسة الترقيع و الهروب إلى الأمام هي العملة المتداولة، و ذلك بالزج بشيبنا و شبابنا و نساءنا في معارك غير متكافئة بالشارع العام، و تعريضهم للإهانة و الإذلال من طرف قوة المحتل.
لا يا إخواني ! ما هكذا تؤكل الكتف ! ضعف الطالب و المطلوب، لا قيادة في المستوى لابتكار أفكار، و لا مناضلين مؤهلين لتنظيم الصفوف…و لنا عودة في الموضوع
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]