لازالت حشود المتظاهرين تزداد أمام مقر الرئاسة بالرابوني، للمطالبة بإطلاق سراح الأب ” مبارك ميلد ” الذي اعتقل بسبب احتجاجه على مصادرة شاحنته لنقل الوقود. و بدل أن تفي القيادة بوعودها بإطلاق هذا المعتقل ظلما و عدوانا، بادرت يوم أمس (08 شتنبر 2013) إلى إرسال ضباط من “الدرك الوطني” الذين تبنوا خطابا لا يختلف كثيرا عن طريقة قوات الاحتلال بالصحراء الغربية، مضمونه التهديد بالتدخل في حال عدم هدم الخيمتين و مغادرة مكان الاعتصام.
و أمام عدم انصياع المتظاهرين لهذه التهديدات، عمدت القيادة الصحراوية إلى تكثيف المراقبة و قامت بوضع ثلاثة سدود أمنية من أجل منع تدفق المزيد من المتظاهرين….. و إلى مراسلة قادمة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم