بقلم: الغضنفر
نحن الصحراويون حبانا الله بنعمة، قل نظيرها لدا شعوب العالم، ألا وهي جودة الذاكرة الفرديو و الجماعية، حيث يستطيع الفرد منا أن يحكي قصص الآباء و الأجداد بكل تفاصيلها و لذلك فمعظم أدبنا هو شفهي أكثر منه كتابي. و لنا كذلك حس عال بتفاصيل الأمور … و انطلاقا من هذه المعطيات و لأنه في التفاصيل يوجد الشيطان، نستغرب لماذا لا نطرح بعض الاسئلة عن حياة العزوبية التي يعيشها شبابنا رغم أن بعضهم قد تجاوز الثلاثين بل و بعضهم أصبح سنه حوالي الخمسين سنة، كحالة المناضل “إبراهيم دحان”، الذي يبدو أنه وجد في حياة العزوبية ملاذه، ليس رهبانية لخدمة القضية الصحراوية ، التي تدعونا إلى إكثار النسل، بل لتلبية أهواء غريزية حيوانية دخيلة على المجتمع الصحراوي.
فالمناضل الفذ و الحقوقي المخضرم “إبراهيم دحان” لم يستطع تحمل مسؤولية عش الزوجية الذي دخله سنة 2006 أكثر من سنة، ليقدم بعدها على تطليق زوجته، و خلال مدة الزواج القضيرة تعرفت طليقته “بشرى” على الوجه الحقيقي لـ “ابراهيم دحان”، التي كانت تناديه بـ”خانز الرجلين” من وساخة في البدن و إهمال لبيت الزوجية و بخل في الإنفاق.
هذه العلاقة غير الناجحة كانت ثمرتها طفل يعيش الآن مع والدته في كنف أحد “الشلوحة” الذي تزوجت به أمه بعد طلاقها … نحن هنا لا نعيب الطلاق “لأنه أبغض الحلال عند الله” و لكن ما يحز في النفس هو عدم إنفاق الأب “المناضل” على ولده و لا حتى التفكير في رؤيته، رغم أن الابن يعيش حاليا بشكل جيد تحت كنف زوج والدته.
و كرد فعل على زواج طليقته، رفع “ابراهيم دحان” دعوى من أجل إستعادة حضانة ابنه، إلا أنه يعرف تماما بأنه لن يتمكن من تحقيق مراده لأن أصبعه تحت ضرس طليقته، لما تعرفه من أسرار عنه، و خاصة تلك المتعلقة بحياة ابنها و كل ما كان يتعرض له من استغلال جنسي من طرف أسرة “ابراهيم دحان”، التي لو علمت بها جمعية “ماتقيسش ولدي” لنصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية.
و بعيدا عن مشاكله مع طليقته، يعيش “ابراهيم دحان” حياة ماجنة مع بعض الفتيات الصحراويات و على رأسهن “الغالية الجماني” و كذلك مع الأجنبيات التي يستضيفهن في منزل عائلته…. و بمناسبة الشهر الكريم فالمناضل الكبير لا يصوم أبدا و يقضي نهاره مع بعض الأجانب بأكل كل ما لذ و طاب، بدعوى أنه من العيب أن لا تأكل مع الضيوف، و يبرر لنفسه أنه في جهاد مع العدو المغربي و بالتالي قمن حقه الاستفادة من رخصة الإفطار، متناسيا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “خيركم خيركم لأهله”…. فهذا المناضل الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، أين هي حقوق ابنه الذي من صلبه؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]