Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“سلطانة خيا” …. المرأة التي تتقن الإغواء أكثر من النضال (الجزء الثاني)

          عندما استقرت “سلطانة خيا” خلال سنة 2007 بمدينة مراكش في حي الداوديات مع بعض الطالبات الصحراويات، كانت قد روجت بين معارفها في مدينة بوجدور  المحتلة بأن إشاعة مفادها بأن تواجدها بمدينة مراكش هو  لمتابعة دروس في اللغتين الفرنسية و الانجليزية بأحد المعاهد الخاصة، حتى تسكت الألسن التي تتكلم عن غيابها عن منزل عائلتها .

           و خلال إقامتها في المدينة الحمراء لم تتوقف عن قضاء الليالي الحمراء مع الطلبة الصحراويين ولم تكن تدري بأنها تقترب رويدا رويدا من قدر محتوم ستفقد فيه عينها اليمنى إثر تظاهرة نظمها الطلبة الصحراويون في يوم 09 مايو 2007، تضامنا مع طلبة اگادير…. إصابتها خلال الأحداث أربكت حسابات المجموعة التي نظمت المظاهرة نظرا لأن “سلطانة” كانت عنصر غريب عن الحرم الجامعي و بالتالي فهذا المعطى سيضرب في الصميم مشروعية تحركهم النضالي و يعرضهم للمساءلة القانونية و لذلك و خوفا من افتضاح أمرها، دخلت “سلطانة” إلى مستشفى مراكش بهوية مزورة، مستعملة اسم إحدى الطالبات الصحراويات  المنحدرة من مدينة آسا الشامخة، لكن تسارع الأحداث و الإصابة البليغة في عينها جعلتها تتراجع عن خطتها و تدلي بهويتها الحقيقية للشرطة التي حضرت إلى المستشفى من أجل الاستماع اليها و تحرير محضر لها بتهمة “التجمهر غير المرخص و العنف ضد القوات العمومية” .

          و لأن الأمور أخذت منحى آخر بعد اتهامها بالتحريض على الشغب، قامت “سلطانة خيا” بمناورة جديدة للإفلات من قضبان السجن و لم تجد أمامها سوى جسدها ، الذي لطالما كان طوق نجاتها للخروج من أزماتها سواء أكانت مادية أو معنوية، بحيث هذه المرة ستتخطى كل الخطوط الحمراء و الأعراف و التقاليد الصحراوية و تعرض جسدها عاريا بالكامل، لتلتقط لها صور تبين بعض الكدمات التي لحقتها.

         و الغريب ان الذي قام بنشر هذه الصور هو ابن عمومتها “ابراهيم دحان” على موقع جمعيته ASVDH ، دون أن تأخذه النخوة لستر عرض من هي لحمه و دمه….الصور كانت صادمة ليس بآثار العنف و لكن نظرا لأنها أول مرة تتجرأ فيها امرأة صحراوية على السماح بنشر صور لها كما ولدتها أمها….مناوراتها تلك لم تمنع من محاكمتها بثمانية أشهر موقوفة التنفيذ.، غير ان فقدانها للعين اليمنى سيمهد لها و لأول مرة للسفر إلى اسبانيا و هناك ستعيش مغامرات أخرىيتبع

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد