Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

لا فَْض فوك يا “مصطفى عبد الدايم”

          مرة أخرى يطل علينا عبر “شبكة راديو اميزرات” –  ولو بصوته فقط – مناضل من المناضلين  الأكفاء و المحترمين، الذين يقولون الحق و لا يخشون في ذلك لومة لائم، إنه الأخ والكاتب ذو القلم الحر و الرشيق “مصطفى عبد الدايم”.إجاباته عن الأسئلة وتحليله للأمور ينم عن حس عالي بالحالة الراهنة للنضال واستقراء متبصر للمستقبل في ظل الأزمة.

                 ونحن نتابع الحوار كنا نحس وكأن الرجل ينطق بلسان حال كل الصحراويين الشرفاء و بضمير كل مناضل غيور على مصلحة هذا الوطن، وضع إصبعه على مكامن الخلل و شخص الداء (المتمثل في غراب مكتب كناريا) ودافع عن القضية بأسلوب الشرفاء بعيدا عن النفاق والمحاباة التي أفسدت القضية 

  “مصطفى عبد الدايم” من صفوة المناضلين الذي يعتز كل صحراوي أن يقدمه إلى العالم كمدافع عن حقوق الإنسان، نظرا لمستواه الثقافي العالي الذي يؤهله أن يجادل كل الآراء ويقنع دون الرجوع إلى الإملاءات الركيكة لـ “عمر بولسان”. فشتان بين الثرى والثريا

   أيعقل في القرن الواحد و العشرين و في زمن العلم و التكنولوجيا أن لا يتحدث عن قضيتنا إلا الأميون وأشباه المتعلمون كأمثال “إبراهيم دحان”، “سلطانة خيا”، “محمد علوات”، “محمد دداش” وآخرون؟ لماذا لم نخلق نخبة صحراوية مثقفة قادرة على مجابهة أي سجال سياسي ومتمكنة بفضل أدواتها المعرفية أن تخدم القضية ؟  لماذا هذا الاحتراز الذي يبديه بعض أعضاء قيادتنا من الانتلجينسيا الصحراوية؟

      هي تساؤلات و ليست أسئلة  نطرحها ولا نريد اجوبة، لأنه “إذا عرف السبب بطل العجب”.

       فقضيتنا الوطنية ومنذ سنوات في شقها النضالي مرهونة – الى حين- في درج مكتب موظف بسيط بجزر الكناري (عمر بولسان) يسيرها  كيفما يشاء و لا يستطيع أن يسمح للنخب الصحراوية الحقيقية أن تظهر عل الساحة، لان الغراب يعرف تماما بأن ليس في استطاعته ترويض الصقور و لا يمكنه أن يقلد حتى مشية الحمام…. فلا فض فوك يا “مصطفى عبد الدايم”  وهنيئا للشعب الصحراوي بأمثالك من أبناءه.

 

مقطع من مداخلة “مصطفى عبد الدايم” في الملف المرفق

 

  

 

  لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد