في ظل التدهور الصحي للأخ القائد “محمد عبد العزيز” الذي بات واقعا لا يمكن إنكاره، بسبب الغياب المتواصل للعلاج بإيطاليا بسبب مرض عضال على مستوى الكبد بالاضافة إلى مشاكل الجهاز التنفسي، و لأن القضية الصحراوية لا ترتبط بالأشخاص مهما كانت مكانتهم، يتساءل الجميع سواء بمخيمات العزة و الكرامة أو بالمناطق المحتلة أو الجاليات عن الشخص الذي سيخلف الرئيس و يكون قادرا على رفع التحديات.
فإذا كانت مسالة عدم ترشح الأخ ” محمد عبد العزيز” لولاية جديدة خلال المؤتمر الرابع عشر المزمع تنظيمه في نهاية هده السنة، باتت شبه مؤكدة، فهناك حديث شبه رسمي عن إمكانية خلق منصب نائب الرئيس قبيل انعقاد المؤتمر، و ذلك لحل مشكلة الشؤون المتوقفة بسبب غياب الرئيس .
الأسماء المرشحة لشغل هذا المنصب و التي من المنتظر أن تخلف “محمد عبد العزيز” في حال وفاته، هم الإخوة “امحمد خداد” و “محمد لمين البوهالي” و “خطري ادوه” و “عبد القادر الطالب عمر” و المشكل أن الأسماء المرشحة لاتحضى بإجماع مختلف أطياف المجتمع لصحراوي، إذ أن لكل واحد منهم حسناته وسيئاته.
في المقالات اللاحقة سنتطرق الى سيرة كل واحد منهم وسنبرز نقط القوة ونقط الضعف في شخصيته و سنكشف عن الاسم الذي سيكون مفاجئة…………فانتظرونا.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]