Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” محمد الولي اعكيك” يصدر بيانا غريبا عن وباء كورونا بالأراضي المحتلة

       بالموازاة مع منشور مركزية أمانة التنظيم السياسي، المعنون بـ ” مرحلة استثنائية= برنامج استثنائية + إجراءات استثنائية وأهداف لا تراجع عنها”، الذي يوضح التدابير الواجب الالتزام بها ضد انتشار وباء كورونا، اتهمت القيادة الصحراوية سلطات الاحتلال المغربي بكونها تسعى الى نشر المرض في المدن  المحتلة، عقب ظهور بؤر للوباء  بمدينتي العيون و المرسى بالصحراء الغربية، بالاضافة الى طرفاية.

      غير أن  رسالة الأخ القائد “إبراهيم غالي” للأمين العام الأممي، و بيان “الوالي لعكيك” اخطآ التوقيت و الأهداف، و تحولت مراسلاتهما إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها النشطاء  الصحراويون على الضفتين بعبارة “فضاحة” قيادية جديدة، و منهم من إتهم القيادة بإذلال القضية الصحراوية و توريطها في مواقف غير منطقية و غير أخلاقية، و اعتبروا الرسالة و البيان مادتين كاشفتين لضعف القيادة و سوء تدبيرها و قلة حيلتها و انحطاط أخلاقها…، بعد تورطها في زرع الهلع في نفوس الشعب الصحراوي، و استثمار الجائحة لخدمة أهداف سياسية، و الانجرار نحو البروباغندا دون الاخذ بعين الاعتبار مصلحة المواطن، في الوقت الذي تستثمر فيها الدول التي تحترم شعوبها كل مقدراتها و معارفها لخدمة للبشرية، إما بالبحث العلمي أو بإنتاج ما يخفف الجائحة أو بالصمت و ترك المبادرة لمن يقوى عليها.

      و قال النشطاء أن الدولة الصحراوية لها سوابق في خلق الفزع بين صفوف الشعب الصحراوي، و تجنيد منصات إعلامية ارتزاقية للإضرار بنفسيته، ظنا منها أنها بذلك تهاجم الاحتلال الذي يحكم سيطرته على المدن المحتلة بالصحراء الغربية و بينت التدابير الذي اتخذها بأنه جاد في مكافحة الجائحة، و تسبب موقف القادة في تأليب الرأي العام الصحراوي الذي أجمع بالأراضي المحتلة على خطئها الشنيع و الذي يذكرنا جميعا بما تسببت فيه القيادة من أضرار نفسية للجيل الثالث و الرابع بعد توريطهم في ملحمة “اكدم إيزيك” التي تحولت الى محنة لعائلات المعتقلين.

      و أضاف بعض المدونين أن مراسلة الأمم المتحدة و اتهام المحتل المغربي بنشر الوباء في مدن الصحراء الغربية، يجعل المواطن الصحراوي يفقد الثقة في قيادته لأنه شاهد عيان في الموضوع و يلمس تدابير الحجر في كل يوم، و أضاف المدونون أن القيادة الصحراوية ترى فقط ما تريده لأنها لم تنظر إلى الوباء المنتشر في موريتانيا كالنار في الهشيم، على أنه تهديد للشعب الصحراوي في الزويرات و المناطق المجاورة، خصوصا و أن الحركة بين الأراضي لمحتلة لا تتم إلا عبر الأراضي الموريتانية، ثم أن معظم أفراد الشعب الصحراوي إذا لم يزر موريتانيا الشقيقة كان من بين أفراد أسرته من يزورها، ناهيك عن الحالات التي سجلت على بعد أميال قليلة في مدينة تندوف الجزائرية و التي تبعد بمرمى حجر من بيت الحكم بالرابوني.      

      ممارسة قيادتنا للضجيج الإعلامي دون حقائق تسنده، يجعل المنتظم الدولي  -يوم بعد يوم- يتعامل بالتجاهل مع مراسلات القادة، خصوصا و أن المحتل المغربي حصل على علامة الخدمة الكاملة للإنسانية في الوقت الذي كل ما قدمته القيادة، هو الجلبة و التمويه الإعلامي للتشويش على عمل المنظومة الكونية الذي نجح المحتل في التمركز داخلها كفاعل أساسي و الدليل  التنويه الذي حصل عليه من منظمة الصحة العالمية … فهل تنكر القيادة هذه المعطيات ؟

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد