Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في يوم اللاجئ، الشعب الصحراوي يتأسف على تحويل مخيمات تندوف إلى منفى أبدي… !!

       لا يمكن أن يمر الاحتفال العالمي بـ “يوم اللاجئ” دون أن يترك في قلبنا غصة و حرقة، ذلك أننا – إلى حدود كتابة هذه الأسطر- لا ندري إن كان فعلا أهالينا بمخيمات تندوف لاجئون حقيقيون،  تنطبق عليهم معايير الأمم المتحدة و منظمة غوث اللاجئين، أما أنهم مجرد نازحين لا يختلفون عن الرحل إلا في أنهم مؤطرون بتنظيم سياسي، فيما الحليفة الجزائر التي تدعمنا دون شرط أو قيد كما يقول قادتنا، و ندين لها ببعض الفواتير المتأخرة، ترفض أن تسلمنا بطاقة اللاجئ، و ترفض أن نترك ترابها و نحن نحمل جواز سفر غير جزائري، و لا ندري إن كنا فعلا بهذه الصفات نعد شعبا لاجئا ؟ أم شعبا نازحا؟ أم أننا مجرد حركة سياسية؟ أم دولة منفى أم تنظيما مسلحا؟… أم أننا كل هذا؟

      فمفوضية غوث اللاجئين التي تدبر  شؤون كل المخيمات في العالم الخاصة باللاجئين، لا صلاحيات لها في مخيمات اللاجئين الصحراويين، و لأن قيادتنا السياسية لم تسمح يوما لليد الأممية أن تحصي اهالينا، و هذا يجعل مخيمات تندوف لا تخضع لقانون اللاجئين المتعارف عليه دوليا، و يزيد من تعقيد الوضعية القانونية للشعب الصحراوي أن اهالينا لم يحصلوا  على بطاقة اللجوء و لا أي وثيقة تستطيع حمايتهم مستقبلا إذا ما قرر النظام الجزائري التخلص منهم و الدفع بهم إلى خارج حدود بلادهم، مع العلم أن الحراك الجزائري قرر العودة إلى الشوارع  و يعتزم توجيه خطاباته إلى الدولة الجزائرية و مسائلتها عن احتضان و تمويل الشعب الصحراوي لقرابة الخمسة عقود.

      في هذه النقطة نفتح جراح الذكريات و ما قاله “الوالي مصطفى السيد” و هو يحذرنا من الاستئناس بأجواء المنفى، على اعتبار النزوح خارج الحدود الترابية كبديل عن الوطن هو أكثر إيلاما من المقاومة من رحم الوطن ، لكن ما حذر منه حصل و أصبح واقعا مع سبق الإصرار و الترصد و أضحت المساعدات التي يحصل عليها اللاجئون الصحراويون تساوي البديل الجميل عن أهداف ثورة الـ20 ماي التي لم تتحقق و نحن في أوج الحماس و الاندفاع مع القادة الكبار، فماذا الآن و نحن تحت رعاية “الهنتاتة” الذين يحولون تلك المساعدات و يقودون قوافلها إلى الأسواق البعيدة في عمق القارة المظلمة كي يملئوا خزائنهم بالمال الحرام، و التي كشفت إحداها داخل المخيمات يوم مد اللصوص يدهم إلى بيت “البشير مصطفى السيد”، و عثروا على ملايين العملات الأجنبية و لم يسأل إلى يومنا هذا عن مصدرها.

      لقد سيطر المحتل  المغربي على الصحراء الغربية، و حصل “الهنتاتة” على ينبوع مال لا ينضب للاسترزاق بمعاناتنا و تكديس الأموال، و حصلت الحليفة الجزائرعلى شعب  تستغله لتصريف مخططاتها الجيواستراتيجية، و حصل الشعب الصحراوي على حكاية سيتوارثها أجيال بعد أجيال.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد