Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

             توصل  الموقع  الإعلامي “الصحراء ويكيلكس” على بريده الالكتروني برسالة من مخيمات العزة و الكرامة، هذا محتواها:

        طلعت علينا التلفزة الوطنية مؤخرا بخبر مفاده أن قوات الدرك الوطني تمكنت من حجز كميات مهمة من مخدر الحشيش تقدر ب 300  كيلو غرام،  و القبض  على ثلاث مجموعات من تجار المخدرات كانوا على متن 5 سيارات من نوع 4×4 بالمناطق المحررة، كانت متجهة نحو شمال مالي.

        إن المواطن العادي لا يمكنه إلا أن يصفق لهذا الانجاز الأمني و أن يشيد بقوات الدرك الوطني لتمكنها من إحباط هذه العملية ، التي تبعث برسالة غير مشفرة إلى العدو المغربي تخبره بأن الشعب الصحراوي في اللجوء عصي على محاولات توريطه في مسالة المخدرات، و أخرى إلى المجتمع الدولي تؤكد على أن جبهة البوليساريو قادرة على تامين المناطق الخاضعة لها من أي تهديد امني و أنها يمكن أن تكون شريكا مهما في التحالف الدولي ضد الإرهاب بمنطقة الساحل.

        إلا أن العارف بالأمور، خصوصا من يعمل أو سبق له العمل في مجال التهريب بصفة عامة، و في الحشيش على وجه التحديد ، يعلم أن البيان الصحفي لقيادة الدرك الوطني بخصوص حجز كميات مهمة من الحشيش تقدر بـ300 كيلوغرام هو استخفاف بذكاء المواطن الصحراوي و نوع من الضحك على الذقون ولكي نقرب الرأي العام الصحراوي من حقيقة تهريب الحشيش عبر المناطق المحررة سأورد التوضيحات التالية:

1. كل سيارة 4×4 تحمل خلال العملية الواحدة كمية من الحشيش تتراوح بين 1000 و 2000 كيلوغرام، و إلا اعتبرت العملية غير مربحة. و إذا قمنا بعملية حسابية، فحجز 5 سيارات 4×4 يعني حجز ما بين 5 و 10 أطنان من الحشيش. و لنا أن نتساءل أين ذهبت كل هذه الكمية لكي تبقى منها فقط 300 كيلوغرام التي لا يمكن لأي مهرب أن يغامر بحياته من أجلها.

2. كل المسؤولين على النواحي العسكرية بالأراضي المحررة متورطون في تهريب الحشيش المغربي، حيث أنهم يتقاضون أموال مهمة عن كل عملية، بدعوى أن هذه الأموال تخصص لتمويل انتفاضة الاستقلال بالمناطق المحتلة، و كل من تهرب من دفع هذه الأموال يتم القبض عليه و تتم محاكمته بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات و حيازة أسلحة نارية و التخابر مع العدو.

3. كل شخص يعمل في مجال التهريب، لابد أن يكون مسجلا عند مصالح الأمن بالرابوني و عليه أن يخبرها بتفاصيل كل عملية ينوي القيام بها.

4. كل عامل في هذا المجال لا بد له أن يكون متعاونا في مجال الاستعلام مع المصالح الأمنية بالرابوني و كذا مصالح الأمن الجزائري. و قد تم الزج ببعض المهربين في أمور أكبر منهم كالتجسس على الجماعات الإرهابية من خلال ربط علاقات “تجارية” معهم ترتبط بالمخدرات.

         و في هذا الإطار نذكر بمصرع المهرب الصحراوي سيد احمد باني الخليل، من قبيلة سلام، في شهر يناير 2013 بعين اميناس خلال تدخل الجيش الجزائري ضد الارهابين من جماعة « الموقعون بالدم » .

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد