صادق مؤخرا برلمان الاحتلال المغربي على مشروع قانون رقم 8614 يجرم “الالتحاق بالجماعات الإرهابية أو تلقي تدريبات عسكرية داخل أو خارج المغرب وكذا تجريم الدعاية للإرهاب والتحريض عليه “و هو القانون الذي يطرح أكثر من تساؤل لدى بعض الشباب الصحراوي الذين يلتحقون بمخيمات العزة والكرامة حيث يتلقون تكوينا و تدريبا عسكريا، ثم ما يلبثون أن يعودوا إلى أرض الساقية و الوادي.
هذا السؤال يطرح بإلحاح حول حالة “صلاح الدين بصير” الذي تفيد العديد من المصادر أنه سئم بقاءه في المخيمات نظرا للحياة الخشنة هناك ، حيث لا يصبر عليها سوى الرجال الصناديد و النساء الثابتات على عهد الشهداء، و يفكر جديا بالعودة إلى السمارة المحتلة رغم كونه موضوع مذكرة بحث في حقه بسبب الأحداث العنيفة التي قادها و شارك فيها في شهر ماي من سنة 2013.
حيث يتساءل المناضلون ما إذا كان سيتابع في إطار القانون الجديد خصوصا و أنه بسبب تهوره واندفاعه الصبياني اللامحدود و المعتاد في تصرفاته، نشر العديد من الصور وهو يحمل أسلحة و قنابل ، كما أنه هدد غير ما مرة سلطات الاحتلال بالانتقام .
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]