العدد الثاني: ” نحن نوتدوها وهي شاردة “
الرسالة المفتوحة الأولى التي بعثتها الناشطة الحقوقية و المناضلة الصحراوية بمدينة گليميم “خديجة مثيق” إلى الأخ القائد “محمد عبد العزيز” رئيس الجمهورية، تعود إلى سنة 2010 حيث استشعرت خلالها مآل النضال في ظل الفوضى التي تعمه و تبين عمالة “جمال كريدش” للاحتلال من خلال الإشارة إليه بحرفي “ج.ك” و كذلك تستنكر إقحام أسماء عسكريين سابقين للاحتلال المغربي ضمن الوفود الحقوقية.
و هذا نص الرسالة (بتصرف) :
رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس الجمهورية
تحية المجد والصمود
الموضوع : خروقات تمس بالقضية
استغرقت قضية رفض الجنسية سنوات من الدراسة والبحث، كفكرة شارك فيها مثقفون صحراويون و مجموعة من الباحثين في المناطق المحتلة مند 2003 إلى يوم 08/03/2010، وكنت أول من قام بتنفيذها في اليوم العالمي لحقوق المرأة لسنة 2010 بمحكمة كلميم.
ونفذت بعدها من طرف بعض الشباب فاق عددهم 800، لكن فاجئنا المسمى “ج.ك” بقرار عجيب يقول انه بناءا على رغبة القيادة الوطنية، فالمجموعة الرافضة للجنسية مطلوبة من القيادة بالمخيمات للحضور في وفد حقوقي وبناءا عليه ملزمون بالحصول على جوازات سفر . فقد تكلف “ج.ك” بالمساهمة والوساطة في حصولهم على بطاقات تعريف جديدة مغربية ووثائق للحصول على الجواز لكل من “عمر لعويسيد” و”المحجوب لغزال” وقد قدمت إلى مسؤول في قسم الشؤون العامة للولاية المسمى “الكيفاني”. وفي ظرف 24 ساعة تم حصولهم على جوازات سفر مغربية وهدا يطرح ألف سؤال لان الكل يعرف روتين وبيروقراطية الإدارة اقصد إدارة الداخلية المغربية..
فرفض الجنسية يعني عدم استعمال أي وثيقة مغربية ما يحيلنا أن الشعب الصحراوي يعيش على أرضه تحت المسؤولية الأممية طبقا للقرارات الأممية التي تنص على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فان رفض الجنسية يعني رفض الإدارة المغربية وعدم الاعتراف بها كليا وتحميل المسؤولية إلى الأمم المتحدة.
سيادة الرئيس
إن رفض الجنسية كأداة طوقت رقاب الإدارة القمعية للمحتل، لكن هذا القرار الذي نعتبره منزلقا خطيرا وسابقة هو عبارة عن متنفس للمحتل بل هو هدية مجانية من طرف القيادة للمحتل على حساب الشعب الصحراوي وفي نفس الوقت يضرب جهود المناضلين ويبث الشك والريبة في صفوفهم.بل ابعد من هذا فأننا نعتبره ضربا للقضية برمتها.
المصيبة الأكبر هي المعايير المعتمدة في اختيار أعضاء الوفود الحقوقية بعد أن وقع الاختيار على الجنود السابقين في قوات الغزو المغربي الذين عايشوا مرحلة الحرب وشاركوا فيها ضد الجيش الشعبي الصحراوي وأيديهم ملطخة بدماء الشعب الصحراوي للمشاركة قي الوفود التي تزور مخيمات العزة والكرامة.
إن امثال هؤلاء يشكلون خطرا على الأمن العام ولا ندري ما هي الأعذار التي يمكن أن تعلل بها القيادة الوطنية تواجد قاتلي شهداءنا في الوفود الحقوقية ومن اعطى صك العفو لهؤلاء؟
الإمضاء: خديحة مثيق
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]