أدانت يوم الأربعاء 30 شتنبر 2015، محكمة الاحتلال بمدينة العيون، المناضل الصحراوي و الناشط الحقوقي و الإعلامي الصحراوي و….و…. “صلاح لبصير” بأربع سنوات سجنا نافذا على خلفية مشاركته في الأحداث التي عرفتها مدينة السمارة خلال شهر ماي 2013….و رغم اختلافنا مع سلوكه الاندفاعي و المتهور، و استنكارنا لسرقاته الأدبية المتكررة حتى يظهر بمظهر الصحفي، وتطرقنا – أكثر من مرة – لسيرة والدته السيئة “نضيرة ميليد” و أخواته، فانه لا يسعنا أمام هذا الحكم القاسي إلا أن نعلن تضامننا معه ومع أسرته في هذه المحنة.
و يمكن القول بان “صلاح لبصير” هو بالدرجة الاولى ضحية سذاجته النضالية و وتهوره، اللذان جعلاه يعاني كثيرا بالسمارة المحتلة و حتى بمخيمات العزة و الكرامة، لما كان هاربا هناك، حيث عانى شتى أنواع التهميش و الإقصاء قبل أن يغرر به غراب كناريا “عمر بولسان” و يفرش له الطريق بالورود للعودة إلى المناطق المحتلة شهر يونيو المنصرم لتلقي عليه سلطات الاحتلال القبض.
“صلاح لبصير” يؤدي ضريبة رعونته و سذاجته و ثقته العمياء في غراب كناريا الذي لم يكن همه سوى ربح رقم جديد ضمن قائمة “المعتقلين الصحراويين السياسيين”، في الوقت الذي تظل أسرته و خاصة أمه تكابد و تعاني اجتماعيا و اقتصاديا و نفسيا و بالمقابل يتهافت فيه أرباب النضال الاسترزاقي بالسمارة المحتلة من أمثال “حمادي الناصري”، “فكو لبيهي”، “لمهابة الشيخي”، “لعبادة ولد ماح”، “نكية بوخريص” على احتكار الدعم المالي الموجه للانتفاضة و تصيد الاستفادات من طرف سلطات الاحتلال لتحسين أحوالهم المعيشية، من خلال الوظائف و بطاقات “الإنعاش الوطني” و السهر على ضمان أحسن مستوى تعليمي و جامعي لأبنائهم كما هو حال “حمادي الناصري” وابنيه “الحافظ” و “سكينة”.
“صلاح لبصير” يكون إذا قربانا تكالب عليه الجميع بالمناطق المحتلة كما بمخيمات العزة و الكرامة، للتخلص منه والنفخ في قائمة “المعتقلين السياسيين الصحراويين” الذين يتم نسيانهم بعد التهليل المناسباتي والتطبيل لهم عند بداية الاعتقال والمحاكمات.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم