طلع علينا من جديد عبر “شبكة راديو اميزرات” الأب “سيدي احمد رحال” بحقائق جديدة حول شهداء وجرحى انتفاضة الزملة التاريخية (17 يونيو 1970)… حقائق بقدر ما أشفت غليل الجيل الذي لايعرف عن هذه الحقبة شيئا بقدر ما أدهشت كل المستمعين حين صرح هذا الشيخ بأن جبهة البوليساريو فرطت كثيرا في الكشف عن مصير الفقيد البطل “سيد إبراهيم بصيري”، و أوضح هذا المعتقل السياسي السابق ورفيق درب البطل “بصيري” أن وفد البوليساريو الذي كان يفاوض الإسبان حول بعض الأسرى الإسبانيين لم يطرح قضية “بصيري” كشرط أساسي أثناء عملية تبادل الأسرى مع ممثلي المستعمر الاسباني، وأهدرت بذلك فرصة ثمينة للوقوف على حقائق اختفاء هذا البطل.
و السؤال المطروح هو ماهي الأولويات التي جعلت ممثلينا في ذلك الوقت لا يدرجون قضية “بصيري” كشرط أساسي لكل تبادل للأسرى؟!!!… أم أن هناك املاءات خارجية كانت تريد ذلك و بالتالي كانت هذه القيادة مسيرة؟!… على الإخوة في القيادة أن يوقفوا هذه التموجات المائية التي أحدثها الحجر الذي ألقى به “سيدي احمد رحال” في بركتهم الآسنة، واخص هنا بالذكر كل من “عبد القادر الطالب عمر” و “سيدي احمد البطل”و “محمد لمين أحمد” و “ إبراهيم احمد محمود”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]