يستمر مكتب كناريا في شخص “عبد الله اسويلم” في سياسة تبديد الدعم المالي المخصص للانتفاضة عبر الإغداق بكرم على “أعيان النضال” و مقاولي القضية الصحراوية بالسمارة المحتلة، على حساب شباب الانتفاضة الذين يظلون عرضة للمضايقات و الاعتقال من طرف الأجهزة القمعية للاحتلال وما يترتب عنه من معاناة لهم ولذويهم سواء أثناء أو بعد الاعتقال.
زبناء مكتب كناريا الدائمين و الحصريين الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف لا يتورعون علي اختلاق الأسباب و المناسبات لابتزاز القيادة الصحراوية للانقضاض على أموال الشعب بذريعة قدرتهم المزعومة على تحريك الساحة النضالية، رغم أن الواقع يكذب ذلك… فالركود و الفراغ باتا السمة البارزة في المشهد النضالي بمدشرنا الحبيب.
الأمثلة عن هذا الواقع المرير كثيرة وصادمة ، حيث يبقى أخرها و أقبحها هو ما فعله “العبادة ولد اماه” الذي حصل – منذ أكثر من الشهر- على دعم مالي مهم من طرف “عبد الله ولد سويلم”، نظير قيامه بتنظيم ما أسماه باطلا “الجامعة الصيفية” تحت شعار “دورة الرئيس الفقيد محمد عبد العزيز”، و أوهم القيادة الصحراوية بأن أطوار هذا النشاط عرفت إشعاعا منقطع النظير في أوساط الشباب الصحراوي.
الحقيقة أن ما روج له “العبادة” لدى القيادة يشبه إلى حد كبير بيع الوهم ، حيث لم يجد هذا “النشاط” أي صدى داخل الأوساط الصحراوية، و كان مجرد رسالة موجهة لسلطات الاحتلال قصد الابتزاز انتهت باسترداد العبادة لراتبه الشهري من بطاقة الإنعاش، الذي لم ينقطع أصلا حيث كان يتوصل به خلسة من سلطات الاحتلال.
زير النساء “حمادي الناصري” استفاد هو الآخر من دعم مالي استثنائي، مقدم من لدن مكتب كناريا كتعويض له عن إيقاف راتبه الشهري من بلدية خريبكة، مع العلم أنه يتقاضى أجرا شهريا آخر غير معلن عنه من طرف سلطات الاحتلال المغربي، على غرار “جودا كبل”، و ذلك بوساطة من بعض الأعيان، مما يؤكد من جديد شخصيته الحربائية و قدرته على المساومة بقضيتنا الصحراوية لتحقيق أهدافه الشخصية وهو الأمر الذي مكنه من اكتراء منزل بشاطئ “الوطية” (الطنطان) لمدة شهرين بحوالي 5000 درهم مغربي لقضاء الصيف والهروب من حرارة شمس السمارة الحارقة.
و من المستفيدين كذلك من كرم “ولد سويلم” نذكر كذلك “الطالب الكوخو” الذي استفاد هو الآخر من دعم مالي خاص، تحت ذريعة مساعدته في تحمل مصاريف عملية جراحية لابنه “بصيري” على مستوى الظهر بعاصمة الاحتلال المغربي الرباط، علما أنه بحكم صفته كموظف بالإدارة المغربية فإن تكاليف العملية تحملتها تعاضدية التأمين عن المرض .
كلها أسباب و مسوغات ابتدعها مقاولو الساحة النضالية بالسمارة المحتلة للارتزاق على حساب القضية الصحراوية ومعاناة شبابنا المناضل وهو الأمر الذي يكرس الوضع الراهن الذي لا يبشر بالخير، مع رفعهم تقارير مغلوطة إلى القيادة عن واقع المشهد النضالي بمدننا المحتلة.
عن ” كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]