Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“السالكة بيري”….. حينما تصبح ساحة النضال مرتعا للساقطات و المنحرفين.

         إن ظاهرة إهمال الأبناء والأزواج من طرف ممن يسمون أنفسهم مناضلين ومناضلات بالسمارة المحتلة وتأثيت الحراك بالساقطات والمنحرفين والمنحرفات والحشاشين والسكيرين والسراق والقمارين و السفهاء…، أصبحت القاعدة إن لم نقل شرطا أساسيا من شروط ولوج ساحة النضال قبل الثأشيرعلى الانخراط في فعاليات الفسق و الانحطاط من طرف زير النساء “حمادي الناصري” أو أبي المعيز “فكو لبيهي” أو المتملق العجوز “لعبادة ولد ماح”.

    فكل المناضلين والمناضلات للأسف إلا قلة قليلة جدا مما رحم ربك ينتمون لقبيلة الانحراف والفساد مما دفع بالعديد من المثقفين و الأطر الصحراوية الفذة إلى التواري عن الأنظار و الاستقالة من الفعل النضالي الحق فاسحين المجال لكل من هب و دب ممن خلعهم المجتمع الصحراوي في زمن الانحطاط و المؤخرات و الوراك و الجفات…..

    في هذا الإطار لابد من العودة لحالة “السالكة بيري” التي تجاوز سنها الأربعين والتي بعدما اهترأ جسدها كانت الخيانة الزوجية شيء مشروع و عادي في حياتها دون مراعاة لمشاعر زوجها المسكين “بركة محمد امبارك” الذي بعد تحمله لسنوات طوال سلوكها المنحرف اضطر لتطليقها منذ حوالي سنة ونصف.

    المسكين الذي تزوجها بعد وفاة زوجته والتي هي أخت “السالكة بيري” ظنا منه أنها ستصونه وترعى أبناءه من أختها المرحومة، عانى الويلات معها وتحمل المعاناة لأنه كان على علم بخيانتها له إلى درجة أنها امتهنت الدعارة أثناء زواجها وبعد طلاقها منه مستغلة غيابه عن البيت لأنه كان يجد في عمله كـ “كورتي” بمحطة الطاكسيات ملاذا وكذلك مستغلة إصابته بداء السكري إلى درجة أنها كانت تبوح لأحد عشاقها ممن يمارس معها الرذيلة أن زوجها عاجز جنسيا ولا يشبع رغبتها الجامحة.

       وبعد أن أحست أن مفاتنها وجسدها فقدوا الكثير من المقومات داخل سوق العهر والدعارة اختارت أن تعود إلى ساحة النضال بإيعاز من زير النساء “حمادي الناصري” بل و أصبحت تتناوب على المنابر وتدعو إلى الوحدة الوطنية ومحاسبة المجرمين المغاربة على الجرائم التي اقترفوها في حق الصحراويين.

       فمن يا ترى سيحاسب “السالكة بيري” على جرائمها في حق نفسها أولا و أبناءها وزوجها “طليقها” وأبناءه و قبل كل شيء في حق أختها المرحومة و عائلتها؟ ولماذا يصر “الناصري” على احتضان الساقطات والعاهرات من أمثالها؟.

                                                     عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد