يبدو بأن الشاب الطائش ” صلاح الدين بصير” يعيش هذه الأيام حالة نفسية متدهورة بسبب وجوده وراء قضبان السجن لكحل بالعيون المحتلة، حيث يفكر في وسيلة لإخراج نفسه من الورطة التي وضع نفسه فيها، وهو الذي اعتاد التواجد وراء شاشة الحاسوب، حيث يقود حملاته الهجومية الاعلامية على المحتل المغربي.
و يرى المتتبعون أن ” صلاح الدين بصير” ورقة أخرى استعملها غراب كناريا “عمر بولسان” في هذه الظرفية بالذات لينتزع بعض الضجة الاعلامية حول مسألة اعتقاله، خصوصا و أن ساحة الحراك النضالي بالسمارة و المناطق المحتلة بصفة عامة تعرف جمودا خطيرا.
” صلاح الدين بصير” يعتبر نموذجا آخر من نماذج الشباب الصحراوي بالسمارة الذي انساق منذ طفولته وراء تعليمات غراب كناريا ، ليجد نفسه بعد بلوغه سن الرشد، شابا ضيع سنوات عمره في الغربة بمخيمات لحمادة وستضيع سنوات أخرى من عمره وراء القضبان، ليجد نفسه في نهاية المطاف إنسانا متخلى عنه اجتماعيا و سياسيا.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]