Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الثعلب” يعيش الرفاهية في أغادير مع مواطنة إسبانية

         علاقة بالمقال الذي سبق و أن نشرناه عن سفر الثعلب “إبراهيم دحان” –بشكل مفاجئ و غير متوقع-إلى مدينة أغادير المغربية ، يوم 15 أبريل 2014، وذلك في أوج الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها “تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية”، توصلنا عبر بريدنا الإلكتروني، من أحد القراء الأعزاء، و هو طالب جامعي يتابع دراسته بالموقع الجامعي لأگادير. برسالة (مصحوبة بمجموعة من الصور)، تبين مستوى الرفاهية التي أصبح يعيشها “إبراهيم دحان” وتفضح علاقة حميمية بينه و مواطنة إسبانية تدعى “إلينا جيما”، أفاد مراسلنا بأنها محامية حضرت إلى أغادير من أجل تتبع محاكمة مجموعة كليميم. و إليكم نص الرسالة:  

            “السلام عليكم ،فور قراءتي لمقالكم (“الثعلب” يخذل الجماهير خلال الوقفة الاحتجاجية)، الذي يشير إلى مجيء “إبراهيم دحان” إلى أگادير، الذي جمعتني به الى و قت قريب ، علاقة احترام متبادل، إلا أنني  بدأت أراجع هذه العلاقة منذ أن تتبعت موقعكم  و ما ينشره من فضائح حول هذا الأخير  و عن خصاله الذنيئة.

        و لأني بطبعي لا أتسرع في الحكم على الأشخاص إلا بعدما أتأكد شخصيا من أي أمر، وجدت نفسي أتقمص  دور المحقق لمدة 48 ساعة (يومي 16 و 17 أبريل 2014)، حيث تتبعت عن كثب خطوات هذا المناضل، و لكم كانت صدمتي كبيرة وأنا أرى “إبراهيم دحان” الملقب ب”بكنة”، ينزل بأحد أفخم الفنادق بهذه المدينة، و هو فندق “ibis mousafir”،  و ما أدراك ما فندق  “إيبيس”، حيث فاتورة الليلة الواحدة بهذا الفندق تساوي القيمة الشهرية للكارطية التي يتقاضاها أبي.

         و حتى الطلبة الصحراويين المقيمين بهذه المدينة و المنحدرين من عائلات ميسورة لم يجرؤوا يوما من الاقتراب من بوابة هذا الفندق المصنف فما بالك حجز غرفة به أو تناول وجبة بمطعمه… فمن أين لـ “دحان” بكل هذا المال”؟

         و قبل أن استوعب الصدمة الأولى توالى مسلسل المفاجآت، فـ “إبراهيم دحان” ،المناضل و الثوري” و صاحب الخطابات التي تدعو الصحراويين إلى الصبر-قضى ليلتين في ذلك الفندق في أحضان الإسبانية gemma elena ، حيث قضيا أوقاتا ممتعة في أحسن المطاعم و المحلات التجارية و الملاهي الليلية اقتسما خلالها كؤوس اللذة و الغرام على سرير الرذيلة.

        و ما أكد لي بأن علاقة حميمية جمعتهما بغرفة بذلك الفندق، هو ما لاحظته بأم عيني ووثقته بالصور، حيث كان “ذكر الإوز” إبراهيم  و هو يرتدي سترته الرياضية، يحيط بذراعيه خصر gemma elena في كورنيش هذه المدينة السياحية، و يمسك يدها بين الفينة و الأخرى وملامح السعادة الغامرة و الارتياح و الإشباع التام تكاد تقفز من وجهه، بفضل الليالي “النضالية” الحمراء التي اقتسمتها معه “الاإسبانية-الجائزة

        و في الختام أريد أن أشكركم على عملكم الجاد من أجل تنقية صفوف النضال من أشباه المناضلين و الأفاقين الذين يستغلون القضية الصحراوية من أجل أغراضهم الشخصية الذنيئة”.

       و إذ نشكر مراسلنا الكريم على المجهود الجبار الذي قام به من أجل  تزويدنا بهذه المعلومات، التي من شأنها أن تفتح عيون أولئك المناضلين الذين لازالوا منخدعين في الثعلب “إبراهيم دحان”، نؤكد من جديد أن أسلوب هذا الأخير ما هو إلا تكريس لنهج غراب كناريا “عمر بولسان” الذي يسير في اتجاه التبني شبه الرسمي لمبادئ الإباحية و الانحلال الأخلاقي التي صارت -و الحال هاته- العملة الرئيسية التي يتداولها أذنابه بالمناطق المحتلة و على رأسهم الفاسقة “سليطينة”.

إن الانحلال الأخلاقي و السياسي الذي كرسه “عمر بولسان” في تدبيره لملف المناطق المحتلة، هو الذي جعل كل حملاتنا لا تحقق الهدف المنشود و جعل أموال الانتفاضة لا توزع بطريقة عقلانية وأصبحت تصرف بدون حسيب و لا رقيب فقط في إشباع نزوات من يحتكرونها، في الوقت الذي لا يجد فيه بعض المناضلين الشرفاء سومة كراء منازلهم و لا ثمن الأدوية و العلاج للمرضى و للمصابين في الوقفات الاحتجاجية.

          و وجب التذكير بأن في الوقت الذي كانت فيه المسكينة “غالية الجماني” تضمد جراحها مع مجموعة من المتظاهرين الذين أصيبوا في الوقفة الاحتجاجية ليوم 15 أبريل، كان الثعلب يضم بين أحضانه الاسبانية “إينا جيما”، في فندق  مصنف لا يدخله إلا علية القوم من ذوي الأموال، لذلك نتساءل كيف لشخص مثل “ابراهيم دحان” الذي ينحدر من أسرة فقيرة و له ابن لا يلتزم بتاتا بإرسال نفقته إلى طليقته، أن يسمح لنفسه بالمبيت في غرفة ثمن الليلة واحدة فيها كاف لإعالة أسرة صحراوية لمدة شهر؟ ثم هل وصلت قيادتنا إلى المستوى المادي لتتحمل مصاريف محامية إسبانية أو أكثر للإقامة في فندق ممتاز و تأدية تذاكر سفرها عبر الطائرة و أتعابها المادية…؟ ألم يكن الأجدر أن يتوصل بتلك المبالغ عائلات المعتقلين التي بعضها   لا يجد حتى ثمن التنقل عبر الحافلة من گليميم إلى أگادير؟

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

 

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد