Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

التجار الصحراويون بمخيمات تندوف يحتجون على أوضاعهم الاجتماعية المزرية

 

           يعيش الرابوني –منذ أسابيع-  على إيقاع احتجاجات  مستمرة للتجار و السائقين المهنيين للشاحنات، كان آخرها الوقفة الاحتجاجية التي نظمها حوالي 200 من هذه الفئة الاجتماعية بين مقري  الكتابة العامة  و الرئاسة بالرابوني، حيث  طالب المحتجون القيادة الصحراوية بالتدخل لرفع الظلم الذي يتعرضون له.

         و بالموازاة مع الوقفات الاحتجاجية تخوض مجموعتين من نفس الفئة اعتصاما مفتوحا؛ الأولى منذ 22 يوليو 2020 أمام مقر الكتابة العامة، حيث تم حشد حوالي 50 شاحنة و 10 سيارات متوقفة باستمرار هناك، و الثانية منذ 06 غشت 2020 أمام المدخل الرئيسي للرابوني، حيث تم رص 30 شاحنة كذلك،و يهدد هؤلاء المحتجين بالتصعيد في القادم من الأيام، في حال لم تستجب القيادة الصحراوية لمطالبهم المتمثلة  في رفع العراقيل المجحفة التي تم وضعها  مؤخرا و التي أدت إلى انعكاسات سلبية على الواقع المعيشي لجل العائلات التي تتخذ من التجارة بشكل عام مصدرا للقمة العيش و مقوما أساسيا للصمود في مخيمات العزة و الكرامة.

         و قد تضرر الغالبية من التجار و عائلاتهم  نتيجة حالة الاحتباس و الإغلاق التام التي تفرضها السلطات الجزائرية على حركة النقل من و إلى المخيمات، و كذا بسبب الإجراءات الصارمة التي بدأت تفرضها السلطات الموريتانية على الوافدين إليها من مخيمات العزة و الكرامة، بعدما أشيع على وسائل التواصل الاجتماعي انتشار الوباء بين اللاجئين بشكل يثير المخاوف، و رافق انتشار أخبار الوباء نشر إحصائيات غير مؤكدة عن عدد هائل من الوافيات في زمن قياسي جدا منذ ظهور أول حالة الشيء الذي تسبب في موجة هلع داخل المخيمات و خارجها، لم تسجل حتى بدول منشأ الوباء.

         و قد طالب سائقو الشاحنات بفتح المعابر و الطرقات، و توفير المحروقات لهم، و طالبوا السلطات الجزائرية بعدم استغلالهم و فرضها عليهم استعمال المعبر الحدودي الجديد الشهيد “مصطفى بن بولعيد”، و الذي يزيد من محن السائقين و يطيل علهم الطريق و يتسبب لهم في أعطال تقنية لشاحناتهم التي تعاني ميكانيكيا بسبب أعمارها و غياب قطع الغيار الأصلية، كما طالبوا من القيادة بتعويضات على الشهور الطويلة التي لم يشتغلوا بها بسب الوباء، كما فعلت معظم دول العالم مع سائقي الأساطيل التجارية و أيضا مع الشركات العاملة في مجال النقل.

         غير أن بعض التسريبات من داخل البيت الأصفر تفيد بأن الإضرابات التي يقوم بها سائقو الشاحنات لها أهداف أبعد من فتح الطريق، و أنهم أصبحوا يشكلون قوة ضغط يتم توجيهها من طرف قياديين آخرين بغرض دفع البيت الأصفر لاتخاذ إجراءات أكثر انفتاحا و أقل صرامة في مراقبة البضائع التي يتم المتاجرة بها، و عدم تتبع مساراتهم، خصوصا و أن معظمهم يشارك في التهريب بكل أشكاله عبر الصحراء الكبرى سواء داخل التراب الجزائري أو الموريتاني أو بالمناطق المحررة حيث لا رقيب و لا حسيب.

         و يضيف المصدر بأن الدولة الصحراوية تتجه للاستجابة لمطالبهم أو على الأقل لتقديم وعود لهم لشراء ولائهم، و ذلك خوفا من تفجير فضيحة بفتح غرفة أسرار النقل داخل الدولة الصحراوية، و بالخصوص داخل “الهلال الأحمر الصحراوي”، حيث كانت القيادة الصحراوية – حسب المصدر- تستعين بتلك الشاحنات لتوجيه حمولات من المواد المخزنة كمساعدات موجهة للشعب الصحراوي إلى وجهات لا يعلمها غير الراسخين في الحكم بالرابوني و السائقين المحتجين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد