Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (55): الجنرال ”شنقريحة” يحاول تدارك مهزلة المساعدات الجزائرية للبنان

       بعد حملة السخرية التي تسببت فيها أطنان المشروبات الغازية المرسلة من السلطات الجزائرية كمساعدات مستعجلة إلى لبنان، عاد هشتاغ #شكرا_ملك_المغرب ليثير الجدل و يرفع حجم النقاش على صفحات الفضاء الأزرق، و التي تطورت إلى نقذ لاذع للحكومة الجزائرية من طرف لبنانيين و نشطاء جزائريين الذين اتهموا النظام الجزائري بالسخرية من تاريخ المجاهدين و تحويل اسم بلدهم إلى مستملحة للسخرية على كل المنصات العربية و الدولية.

        نكبة الانفجار الذي هز ميناء بيروت و الذي خلف دمارا هائلا في البنية التحتية للمدينة و خرابا كبير في  الميناء و عدد من الأحياء  الراقية المجاورة للميناء، و خلف العديد من القتلى و الجرحى و  المشردين و المفقودين تحت الأنقاض…، و أثار موجة من الدعم الدولي، تحول إلى لعنة إعلامية أصبحت تلقي بظلها الثقيل على الرأي العام الجزائري داخل و خارج البلاد، خصوصا و أن الفنانين اللبنانيين يقودون حملة شكر لصالح المغرب، و التي – حسب مصادر من داخل الحكومة الجزائرية- تسببت في غضب كبير داخل قيادة الجيش الجزائري، حيث لم تجد المساعدات الجزائرية أي ردود أفعال إيجابية، خصوصا و أن الجزائريين لم ترُق لهم  هذه المقارنة التي وضعها اللبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي بين المساعدات التي شارك بها العدو المغربي و تلك التي أرسلتها الحليفة الجزائر.

         و تضيف المصادر بأن   قائد الجيش، الجنرال “شنقريحة”، عاتب كثيرا رئيس الحكومة “عبد العزيز جراد” و  رئيس البلاد “عبد المجيد تبون”، بسبب الإحراج الذي تسببوا فيه لسمعة البلاد، بعدما أرسلوا مساعدات لا ترقي إلى تاريخ و قيمة  الجزائر على الأصعدة الجهوية و العربية و الدولية، و يزيد المصدر أن  “شنقريحة” ربط الاتصال بشكل إنفرادي بقائد الجيش اللبناني، الفريق الأول “جوزيف عون”، ليتباحث معه حول الانفجار و متطلبات لبنان المستعجلة لتجاوز الصدمة.

        اتصال “شنقريحة” أثار حفيظة النشطاء الجزائريين و علقوا عليه بكونه ردة فعل متهورة، حيث يتأكد – من جديد – بأن البلاد لا تزال تدار برأسين، و أن الجيش لا يزال يلعب أدوارا سياسية قوية و جد خطيرة، و الاتصال الذي أجراه قائد الجيش الجزائري مع نظيره اللبناني، يعتبر – حسب متتبعين جزائريين- خطأ قاتلا لقائد الجيش و سقطة للمؤسسة العسكرية أمام المطالب التي يرفعها الحراك التي تنادي بدولة مدنية و ليست عسكرية.

         وزارة الدفاع الوطني الجزائري في صياغتها للبيان، كانت تظن أنها تصلح هامش الخطأ في المساعدات التي أرسلتها  السلطات المدنية الجزائرية و أخطأت أهدافها، إلا أن البيان جاء بصيغة الاعتذار، و قالت وزارة الدفاع أن “شنقريحة” أبلغ نظيره اللبناني عن عرض الجزائر وضع تحت تصرف القوات المسلحة اللبنانية مستشفى عسكريا ميدانيا وفريقا طبيا لتقديم الإسعافات والعلاجات الطبية اللازمة، إضافة إلى جملة المساعدات التي قررها رئيس الجمهورية المتمثلة في تخصيص 4 طائرات شحن من القوات الجوية، محملة بالمواد الغذائية والطبية والصيدلانية و الخيام والأغطية، وكذا أطقما من الأطباء والجراحين وفرق الحماية المدنية، فيما ستبحر باخرة جزائرية على متنها شحنات من مواد البناء للمساعدة في إعادة بناء وتعمير ميناء بيروت والمناطق المتضررة من الانفجار المصدر البلاد.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد