العدد الحادي عشر: ماذا حصل في حفل إفتتاح “الفيصاحرا”2014 ؟
تابع الشعب الصحراوي ليلة الأربعاء 30 أبريل 2014، عبر التليفزيون الوطني البث المباشر للافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي للسينما بالصحراء الغربية، في نسخته الحادية عشر، الذي عرف مشاركة كبيرة لأهالينا بولاية الداخلة و حضور متميز لوفود أجنبية على رأسها الوفدين الجزائري و الإسباني.
كما تميز هذا الحفل الذي ترأسه كل من الأخت “خديجة حمدي” وزيرة الثقافة، و “عبد القادر الطالب عمر” الوزير الأول،حضور أسماء وازنة في القيادة الصحراوية من بينهم لنائبة بالبرلمان لافريقي “سويليمة بيروك”، بالإضافة إلى شخصيات من جنوب إفريقيا، على رأسها رفيق درب نضال الزعيم الإفريقي الراحل “نيلسون مانديلا”.
مرت أجواء الحفل في ظروف عادية تخللتها بعض الكلمات التي كانت تترجم إلى اللغتين الإسبانية و الإنجليزية و منها كلمة الدكتور الأجوف “محمد دداش” الذي أحتفي به، كونه “مانديلا الصحراء”، حيث سلمته اللجنة المنظمة “صورة الرمز نيلسون مانديلا” كهدية، كما قام بإلقاء كلمة أقل ما يقال عنها أنها كارثية و لا تتناسب مع روح الزعيم الإفريقي الراحل، حيث كانت العبارات ركيكة حد التفاهة و و بدون أي محتوى، و اختتمها بسب “العائدين” بكونهم “خونة”… و كرر هذه العبارة عدة مرات… اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا… ألا يعلم “محمد دادش” الذي يدعي أنه مناضل و حقوقي و سياسي محنك بأن قوة الشعب الصحراوي في وحدته الوطنية و أن من بين الحاضرين الى الحفل و المتابعين له “عائدون” و أفراد من عائلاتهم …إنها فعلا منتهى السذاجة أن تصدر مثل هذه العبارات التي ستزيد في التفرقة بين شعبنا.
بعد ذلك أستمر الحفل على أنغام الموسيقى التي تغنت بمانديلا، إلى أن جاءت كلمة الأخت “خديجة حمدي” التي لم يتم ترجمتها فوريا، لأن نسخا منها باللغتين الأجنبيتين تم توزيعها على الحضور –كما أشارت هي في كلمتها– التي شكرت فيها المنظمين و أعطت إشارة الانطلاق الرسمي للمهرجان.
و بعد ذلك طلبت من الإسبانية “ماريا كاريون” (MARIA CARION)، المديرة التنفيذية للمهرجان بإلقاء كلمتها، في ذلك الوقت صعد إلى المنصة مجموعة من الإسبانيين و منهم شخصان تجرأ على السلام على السيدة الأولى في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عبر تقبيلها في وجهها، حينها بدأ البث التلفزيوني يشهد نوعا من الارتباك، حيث أن الصور التي بثت أظهرت بأن الحاضرين و قفوا في لحظة و جلهم بدأ الانسحاب كما أن عدسة الكاميرا التقطت صورة للزعيم الإفريقي الراحل “نيلسون مانديلا” التي أهديت إلى “دداش” و الأقدام تمر من جانبها… و بعد ذلك انقطع البث ليتم تقديم وصلات إشهاري خاصة بالمهرجان … ثم تبعته الأخبار باللغة الإسبانية.
ترى ماذا حصل في حفل الافتتاح؟… مراسلنا من عين المكان أفاد بأنه عند الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي لولاية تنذوف اندلعت النيران بثلاث خيام مخصصة للمهرجان و أن النيران تم احتواءها بعد جهد كبير إلا أن الحفل لم يكتمل في الجو الذي سطر له.
ترى هل هو حادث عرضي أم فعل مدبر؟ و إذا كان فعلا مدبرا ما دوافعه؟ أهو رد فعل على تنظيم هذا المهرجان في توقيت غير مناسب خصوصا و أنه يأتي بعد القرار المخيب للآمال لمجلس الأمن؟ أم هو رد فعل على التصرف الذي قام به الإسبانيان عبر تقبيلهما لخديجة حمدي على خديها فوق المنصة و أمام آلاف الصحراويين الذين تابعوا نقل الحفل؟ أم أنه رد فعل تجاه أسلوب القوادة السياسية التي ينهجه غراب كناريا “عمر بولسان” بتنسيق مع جمعية CEAS، الذين أصبحوا يستقدمون إلى المخيمات الشواذ و الساحقيات و تقديمهم لأهالينا على أنهم فنانون سينمائيون ملتزمون بقضيتنا؟.
كل هذه التساؤلات و الفرضيات تبقى واردة ومنطقية، غير أن موقع “صحراويكيليكس” يرجح فرضية حضور الشواذ الإسبانيين إلى الحفل كحالة الممثل الإسباني “ميغيل أنخيل سيلفيستر” (MIGUEL ANGEL SILVESTER)الذي تم إستدعاءه -مرة جديدة- لحضور “الفيصاحرا”، مع أنه مجرد شاب منحرف يبيع صور جسده العارية في المجلات الإباحية و لا يستحيي من إظهار أعضاءه التناسلية، بل إنه من المثليين الجنسيين كزميله “خافيير بارديم”.
فبمجرد إدخال إسم “ميغيل أنخيل سيلفيستر”على الشبكة العنكبوتية حتى تطالعك صوره الخادشة للحياء و التي لا تمت بصلة إلى تقاليد و أعراف الشعب الصحراوي المتشبت بدينه الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى ستر العورة و يعتبر أن الدعوة إلى التبرج و كشف العورة هي من أفعال الشياطين.
و إليكم صورا على سبيل المثال تلخص حقيقة الإسباني “ميغيل أنخيل سيلفيستر” الذي أستدعي لزيارة أهالينا بالمخيمات و الدعاية لقضيتنا.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]