في زمن الانحطاط وتراجع الانتفاضة بالسمارة المحتلة بشكل كبير بالنظر لحجم وطبيعة المشاركين في الوقفات المطالبة بالاستقلال وتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، يحق لنا التساؤل عن المسؤول عن هذه الوضعية؛ فعدد المشاركين في جميع الوقفات لا يتعدى في غالب الأحيان بضعة أشخاص جلهم من القاصرين والصبية الذين يعتبرون الأمر مجرد لعب أطفال بالنظر لحركاتهم وتصرفاتهم الطفولية والصبيانية خلال هذه الوقفات وخاصة طريقة تعاملهم مع العلم الوطني الصحراوي وكأنه مجرد قماش ملون لا رمز لدولتنا الصحراوية.
كل هذه الوقفات تنظم بشكل فجائي دونما أي تحضير، حيث أصبح كل من دب وهب يقرر ويدعو لوقفة بشارع النصر أو حي الأكل هذه الوقفات تنظم بشكل فجائي دونما أي تحضير، حيث أصبح كل من دب وهب يقرر ويدعو لوقفة بشارع النصر أو حي الأوروغواي أو الطانطان دونما أي تأطير أو تقييم مسبق لفرص نجاحها؛ فالأجدر عدم تنظيم هذه الوقفات بدل رسم صور كاريكاتورية مذلة أصبحت حتى عناصر القمع المغربية تسخر منها وتتفرج على لعب الصبية خلال هذه الوقفات… فهل قيادتنا راضية على هذا الوضع؟
واحتراما لقرائنا و للرأي الصحراوي فإننا نفضل عدم نشر صور هذه الوقفات التي يندى لها الجبين لتأكيد ما نقول، و فضلنا أن نضع لهذا المقال صورة لنملة ترفع قطعة خشب كبيرة علها تحيي فينا شعلة الانتفاضة و تجلنا نعزز صفوفنا بفرسان حقيقيين لا بالرعاع و بالدهماء.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]