Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل فعلا “ابراهيم غالي” يخدم العدو المغربي دون دراية… ؟!!!

         إذا أراد الله أن يهلك قوم سَيَّدَ عليهم أغبياؤهم؛ فكلما انتشر الغباء السياسي كان التعامل مع جميع مجالات الحياة خاطئا والحسابات ناقصة والقرارات متخبطة و بالتالي تكون النتائج كارثية على الشعب، و هذا للأسف ما  يعيشه نظام الحليف الجزائري منذ تولّي الثنائي “تبون” و “شنقريحة” زمام الحكم ببلاد المليون و نصف شهيد، ذلك أن الأوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ما انفكت تتدهور بسبب  اتخاذ مجموعة من القرارات جعلت الجزائر تعيش في السنوات الأخيرة أسوء عزلة دولية في تاريخها، و أفشل تدبير لحاجيات مواطنيها من المواد الغذائية أو ما يعرف بأزمة الطوابير، و افظع إهدار لثروات الشعب من خلال منح الغاز للعديد من الدول بأثمنة بخسة.

         فالعديد من الانجازات التي حققها المحتل المغربي في السنوات الأخيرة على المستوى السياسي و الديبلوماسي  بخصوص القضية الصحراوية، كان للغباء السياسي الجزائري نصيب في تسهيل حدوثها؛ لدرجة أن الرباط تتمنى اليوم أن  يتواصل حكم “تبون” لفترة رئاسية ثانية .

        و بما ان اخفاقات الحليف الجزائري تنعكس مباشرة على الوضع الدولي لقضيتنا الوطنية، كان من اللازم التنبيه إلى هذه المسألة خصوصا و أن القيادة الصحراوية   منذ مؤتمرها الخامس عشر  شبه غائبة و غير قادرة على اتخاذ قرارات بعيدا عن وصاية قصر المرادية، أي منذ توَلّي زمام الحكم من طرف الأخ “إبراهيم غالي” و السبب يرجع إلى شخصية هذا الأخير،  إلى جانب الغباء السياسي للنظام الجزائري، ساهما  – بشكل غير مباشر- في خدمة أهداف المحتل المغربي..

        و لتوضيح هذه المسألة صادفنا مقالا تحت عنوان :هل فعلا ابراهيم يخدم العدو المغربي دون دراية…!!!”،  للمقاتل الصحراوي “علي بهاهة”، الملقب بـ “ازبيرة”، تحدث فيه عن أسلوب تدبير “ابراهيم غالي” للدولة الصحراوية….. و إليكم المقال      

بقلم: المقاتل “علي بهاهة” (أزبيرة)

           مما لا شك فيه أن حب الوطن و خدمة مصالح العدو من المفترض أنهما لا يجتمعان في إنسان واحد.ومن هذا المنطلق تابعت عمل الرجل منذ توليه رئاسة الدولة الصحراوية منذ سبع سنوات ولم أجد عملا واحدا يشفع له ، كلها إخفاقات وكوارث وقصر نظر.

          لا أتحدث عن ماضي الرجل رغم أن لي عليه مآخذ في الكثير من المواقف، فقط أتكلم عن فترة توليه رئاسة الدولة الصحراوية منذ سنة 2016 ، و على قول المثل “دوني الارض ينعت لاگسيها”، لاحظت ومعي الكثيرين أن “غالي ولد المصطفى” رجل ساعدته الظروف وتقيد بالصدفة،  رجل خجول قليل الكلام، لم نختبر شجاعته لكن من عاشروه لهم الكثير من التحفظات عليه و خصوصا في المعارك الكبرى، كمعركة انواكشوط… غير ذلك عرفناه عن قرب  (أولانا شاكريلكم ذاك).

         المهم من كل هذا هو  تسليط الضوء على فترة حكم الرجل، التي تعد أسوء فترة في تاريخ البوليساريو وصلت إلى درجة  قيل فيها أن الرجل  أصبح يخدم المحتل المغربي دون أن يدري...الذي نجزم عليه هو أنه منذ توليه رئاسة الدولة و الأمور كلها في تدهور مستمر، لا مكاسب ولا إنتصارات، إنتشار عام للفساد والفوضى، والقبلية المقيتة ( لا ناهي ولا منتاهي).

         قبل حكمه كنا آمنين في خيامنا وأصبحت تهددنا مافيا الرأسمالية و عصابات المخدرات ،والسرقة ، والقبلية ، وأزداد الانحراف داخل الشباب، وقلَّت مقومات الصمود، وكثرت الهجرة ، وازداد الفساد، وكثرت القيادات وقلّ العمل، أما الوحدة الوطنية إنتهت صلاحيتها ( أولا اتلاو اثنين يصتهد اعلا نار ) و”ابراهيم غالي” في عالم آخر كأنه غير موجود ومن حسن حظه أن شعبنا قليل التفكير وكثير النسيان.

         قرأنا في كتب السياسة أن الاندفاع والهوس بالسلطة بلا روابط ولا حدود يدفع بصاحبه الى خدمة عدوه دون أن يدري، أو يكون الاداة التي عجز عدوه أن يضرب بها وحدة شعبه، وعشنا ذلك ورأيناه الآن، لأنه ليس من  الضروري أن تكون عميلاً لكي تخدم عدوك، يكفيك أن تكون غبيا كما قال “الامام الغزالي” رحمه الله.

          يقول الحكماء إذ أردت ان تعرف الرجل أعطيه الحكم، حينها إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه، وصدق ما يعتاده من توهم(“وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ “) وعليه أظن أن 7 سنوات عجاف من حكم “غالي” كافية لمعرفة  موت الضمير، و عقدة البغض والكراهية، و الغيرة السلبية، وشخصنة الأمور، وعدم الثقة بالنفس، واستعجال الأمور، و الغرور وحب الشهرة، وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، و البراعة في نسج خيوط المؤامرات والفتن وغرس الدسائس والمكائد، فترة  هدمت الثورة وشتت الشعب، يقاس فيها الخطأ والصواب بعدد الاتباع ، لا بمنطق الحق، مخالفة القوانين فيها رجولة وأتباعها هوان … إختلت فيها الموازين وأصبح الابيض أسودا والأسود أبيضا ، المهم مقايضة الولاء بالمصلحة الشخصية، وبالتالي أصبح المجتمع  لا يتعاطى مع الامر، وأنقلب كل شيء رأسا على عقب، لدرجة أصبح المسؤول عندنا ينبذ المعرفة وينبذ أهلها، ويساهم في نشر الجهل وتقديسه، حتى لا ينافسه أحد على منصبه ( وأنتم تعرفون حالة التعليم)  وهذا كله  ما يطمح له العدو المغربي، وما عجز عن تحقيقه قبل حكم “غالي” من وجهة نظري المتواضعة .

          حزام الأمان ليس دليل على الخوف والحياة بغير الحرية كالجسم بلا روح، و الحرية بغير فكر كالروح المشوشة.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد