يتداول في الأيام الأخيرة عبر التطبيق الالكتروني “الواتساب” تسجيل صوتي لـ” نظيرة ميلد”، والدة الشاب الصحراوي”صلاح لبصير”المعتقل الصحراوي بسجن ايت ملول ، تلوم من خلاله النشطاء الحقوقيين بالصحراء الغربية على لامبالاتهم وعدم مساندتهم لابنها الذي يعاني من التهميش من جميع الجهات حتى من طرف المنابر الإعلامية الصحراوية، خصوصا وانه تعرض داخل السجن لعقوبة الإيداع بزنزانة انفرادية.
الحقيقة أن مضمون هذا التسجيل الصوتي لم يفاجئنا، لأننا سبق وتنبأنا بهذا المصير لـ”صلاح الدين”، حيث كتبنا حينما أدانته المحكمة بأربع سنوات حبسا، مقالا تحت عنوان ” ما يحمد العبد النعمة الين يمرقها” و أرفقناه بنفس الكاريكاتير أعلاه، و قلنا بأنه على الرغم من الهرج الإعلامي الكبير خلال فترة محاكمته فحتما سيكون مصيره النسيان و الإهمال كما حصل مع العديد من المعتقلين الصحراويين الآخرين.
فـ”صلاح لبصير” – كما سبق الإشارة لذلك غير ما مرة- هو ضحية “عمر بولسان” أيام كان هذا الأخير مديرا لمكتب كناريا، و كذلك الزير “حمادي الناصري”، حيث استغل طيش “صلاح” المتخم بالعقد النفسية بسبب سيرة أمه و أخواته بالسمارة المحتلة، و دفع به إلى مقارعة الاحتلال بأعمال صبيانية، و هو ما كلفه سنوات من الغربة في مخيمات تندوف و سنوات أخرى بسجون الاحتلال.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”