Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

من أين لك هذا يا عمر؟

       توصل موقعنا الإعلامي “الصحراءويكيليكس” برسالة على بريده الالكتروني [email protected]  من طرف مواطن صحراوي من مخيمات العزة و الكرامة أشار إلى اسمه بالحروف (ي.ب.م) ، من مواليد 1988 عنونها ب: من أين لك هذا يا عمر؟، جاء فيها ما يلي:

        نظرا لعملكم الدؤوب في فضح الاختلالات التي باتت  تنخر جسم فعاليات الانتفاضة بالأراضي المحتلة و ذلك من اجل تقويم العمل النضالي على أسس متينة، فإنني أخبركم  أن نفس الأمر نعيشه في مخيمات اللجوء، خاصة في مؤسسات الدولة بمركز “الشهيد الحافظ بوجمعة” .

        و محاولة مني في الإسهام بمعالجة الوضع غير الصحي لهذه المؤسسات، فقد ارتأيت المساهمة بالتنبيه إلى ما يقع من اختلالات و خروقات في “مدرسة الشهيد عابدين القائد صالح  للسينما الصحراوية” التي سبق لي أن درست بها….إن هذه المدرسة التي تم تأسيسها من اجل خدمة القضية الوطنية عبر تكوين الشباب الصحراوي في مجال السمعي البصري و التقنيات السينمائية، و توفير الدعم المادي لإنتاج أفلام وثائقية و سينمائية تعرف بعدالة قضيتنا و فضح ممارسات العدو، أصبحت وكرا للفساد المالي و الاغتناء غير المشروع.

      فبالرغم من الدعم المادي الكثير المقدم لهذه المدرسة من طرف “كونفدرالية الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي” (CEAS) فان مرافقها توجد في حالة يرثى لها ، تشعر الزائر لها بأنها أماكن مخصصة لرمي الازبال و النفايات و ليست مدرسة للتكوين في المجال السينمائي و السبب يعود بالأساس إلى مديرها “احمد عمر”، الذي لم يقدم منذ تعيينه مسئولا على هذه المدرسة أية إضافة.

بل انه يعمل بتواطؤ مع بعض المسئولين في وزارة الثقافة، و كذا ممثلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب باسبانيا على تحويل أموال الدعم لمصلحتهم الخاصة.

وهذا الواقع لم يحرك أي ساكن لدى قيادة الجبهة رغم علم الجميع أن “أحمد عمر” ظهرت عليه أثار الغنى و الترف المعيشي ، حيث أصبح يدخن السيجار الكوبي من النوع الرفيع الذي قيمة الواحد 100 اورو (انظر الصورة)، في الوقت الذي يعاني فيه سكان المخيمات من شظف العيش نتيجة تراجع المساعدات الدولية

             و هذا ليس إلا غيض من فيض…و لذلك سأمهل السيد “احمد عمر” أسبوعا كاملا للرد على كلامي …، و في حالة امتناعه عن ذلك فاني سأحتفظ لنفسي بحق نشر حقائق أخرى عن هذا الرجل و بعض المتورطين معه

 

“أحمد عمر” مع متعاونتين اسبانيتين

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد