بقلم: الغضنفر
في إطار متابعة التسريبات بخصوص الأجانب الفاسدين الذين جندهم غراب كناريا “عمر بولسان” للدفاع عن القضية الصحراوية، ارتأينا أن نبدأ بالصورة الموجودة أعلاه و التي تجمع بين السيدة الإسبانية اللعوب “باكي لاجاران”، التي سبق أن تطرقنا إلى فضائحها في مقالات سابقة و مواطنتها ذات الأصول الكوبية “ماريتزا طوريس” التي تنشط على صفحات الفايسبوك بإسم “كوبانيزما صحراوية”، و التي لطالما ملأت صورها الأنترنيت كواحدة من الوجوه التي نجدها في الوقفات الاحتجاجية أو التضامنية لصالح القضية الوطنية .
فهذه الصورة تعطي نظرة على أن الأجانب الذين نعول عليهم في الخارج هم مجرد شبكة واحدة لهم نفس الخلفيات و العقليات و الأخلاقيات…بل و نفس الأهداف النفعية و الاسترزاقية و أشياء أخرى مخجلة، مقابل اصطفافهم إلى قضيتنا، لذلك عنونا المقال”توكل عام اللي ما يعشيك ليلة” …للدلالة على أن أموال الشعب تذهب –منذ سنوات-إلى جيوب هؤلاء النكرات والنتيجة دائما صفر .
فـ “ماريتزا طوريس” التي تدعي النضال من أجل قضيتنا ما هي في حقيقة الأمر إلا عاهرة، تتسول العطايا من مكتب كناريا مقابل بروزها في بعض الوقفات الإحتجاجية والمخجل في الأمر أنها لا تخفي إيحاءاتها الجنسية حتى و هي تقف تحت الراية الصحراوية، بل إنها تجد في شبابنا الصحراوي -المعروف بفحولته- مصدرا لممارسة الرذيلة و إرضاء شبقيتها….و كل هذا باسم التضامن مع القضية…
و إليكم بعض الصور التي تعطي صورة ناطقة عن هذه الأجنبية التي قبلنا بها لترفع العلم الصحراوي في المحافل الدولية… و لذلك سنختم المقال بالمثل الحساني ” أعكاب أراي أراي الصكاك” الذي يضرب للدلالة على رأي من لا رأي له.
“ماريتزا طوريس” و صديقتها السحاقية في ايحاءات جنسية تحت العلم الوطني و هن تلبسن أقمصة سوداء للتضامن مع أسود ملحمة”اكديم ازيك”
سحاق أم نضال من اجل القضية…
عندما تصبح شارة النصر مبتدلة
قضيتنا تحتاج إلى تقويم…. و ليس إلى قوام
و قبلات تخفف من معاناة شبابنا بالمخيمات و الاراضي المحتلة
على الشاطئ …في انتظار أن تصل ثورتنا إلى شاطئ النجاة
“ماريتزا طوريس”…عندما تتحول الوقفات التضامنية مع القضية الصحراوية الى مناسبة للترفيه و العناق و تبادل القبلات (للاشارة فهذا الاسباني هو زوج “باكي لخاران”)
دعم القضية من جيل إلى جيل….و بنفس الأسلوب
مع الشاذ الجنسي “خوانخو مييرا “
مع بعض الشباب الصحراوي
إحاطة العلم الصحراوي بالورود….على طريقة تأبين الموتى
في العدد القادم من ملف الأجانب الفاسدين سنتطرق إلى حالة الشخص الذي توجد دائرة حول وجهه رغم انه صحراوي …إلا أن فضائحه كثيرة…فانتظرونا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]