العشوائية والارتجال ومنطق التعليمات والمحاباة وتهميش المناضلين والغموض المستمر الذي يلف أموال دعم الانتفاضة و كيفية توزيعه…هي سمات لا تزال تطبع الساحة النضالية بالسمارة المحتلة، وخير دليل على ذلك ما تعرض له أعضاء الوفد الذين يمثلون هذا الموقع بمدينة سلا المغربية بمناسبة إعادة محاكمة اسود ملحمة اكديم ازيك من إهمال وإذلال واحتقار بلغ حد التشرد وخاصة بالنسبة “لفكة بداد” التي أصبحت تتسول، علنا، بالمدينة من اجل المأكل والمبيت في بيوت الطلبة الصحراويين وبعض الأسر الصحراوية.
أما حالة “لمهابة الشيخي” فهي ليست اقل سوءا لما يلزم ذلك من مصاريف وخاصة بعد طول مدة المحاكمة مما خلق حالة من التذمر والاستياء والإحباط في ظل التساؤل المشروع حول مصير أموال الدعم التي تقدمها القيادة والمحاطة بنوع من السرية في عملية توزيعها على المناضلين.
استفاد منها عدد كبير من الأجانب المتضامنين مع القضية و الشعب الصحراوي، كما هو الحال بالنسبة لعشرات الشباب النرويجيين الذين حلوا بالمغرب، في إطار السياحة، الذين أغدقت عليهم القيادة الصحراوية أموالا مهمة من أموال الانتفاضة لتوفير المأكل و المبيت في الفنادق و كراء السيارات، كل هذا من دون فائدة أو جدوى تذكر بعدما تم طردهم من طرف سلطات الاحتلال بالعيون والسمارة.
ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر…
كتائب سيدي احمد حنيني
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]