عندما نشرنا مقال “خاوية في عامرة” الذي يتناول فضيحة الزانية “محفوظة لفقير” التي عادت من المخيمات و هي تحمل في بطنها جنينا غير شرعي رغم أنها امرأة متزوجة، راسلنا بعض القراء الغيورون على موقعنا ونبهونا إلى خطورة أن نقع في إثم “قذف المحصنات”، و نجيب –مرة أخرى- بأننا لا نتسرع في نقل الأخبار و لا نكتب عن شيء أو أمر إلا بعدما نتحرى الحقيقة جيدا، و هو ما يجعلنا في الكثير من الأحيان نتطرق لبعض المواضيع حتى يكون قد مر عليها الوقت، فنحن لا نعتبر موقعنا إخباريا بل تحليلي.
و في حالة “محفوظة” فقد تحرينا الموضوع قبل نشره، و كانت الغاية من طرحه هو التنبيه إلى بعض الأمور اللاأخلاقية التي تنخر الجسد النضالي و خاصة:
– على المستوى الأفقي للتنظيم السياسي بالمناطق المحتلة : وجود الكثير من الفاسقات و العاهرات اللواتي سيطرن على الساحة النضالية بمدن الصحراء الغربية كـ “سليطينة” و “خيدومة” و ” محفوظة” و “تويسة” و “رقية” و غيرهن …. و هو ما يجعل كل المجهودات للنهوض بالفعل النضالي تذهب سدى مادمت هذه الطينة من البشر يستغلن اجتماعاتنا و رحلاتنا للمخيمات من أجل التجارة بأجسادهن مقابل المال.
– على المستوى العمودي: ليس الوضع بأحسن حال ما دام “عمر بولسان” المشرف الأول على الملف هو أول من يستغل أجساد الباغيات من المناطق المحتلة مقابل أن يوفر لهن رحلات بالجزائر و الخارج و لا يستثنيهن من نصيب في الدعم المالي المرصود لانتفاضة الاستقلال…و على ما يبدو فإن “بدي الخليل امحمد” الذي أصبح يقدم نفسه على أنه “الكاتب العام” لوزارة الأرض المحتلة و الجاليات، يسير على نفس طريق “بولسان”.
و بالرجوع إلى فضيحة “محفوظة لفقير” فإن هذه الأخيرة تحاول أن تنفي عن نفسها تهمة الخيانة الزوجية أمام عائلتها و تنكر جملة و تفصيلا هذه الفضيحة و تدعي الشرف، و ذلك بعدما تخلصت من الجنين الذي كان في بطنها خلال الأسبوع الثالث من هذا الشهر، بمساعدة سيدة صحراوية تعمل بإحدى المؤسسات الصحية بالمدينة (نحجم عن ذكر أسمها في الوقت الراهن خوفا على مستقبلها المهني و مراعاة للتبعات القانونية لهذه العملية). أما بالنسبة لزوج و عائلة “محفوظة” فما عليهم إلا إخضاع هذه الأخيرة لخبرة طبية في أقرب وقت ليتأكدوا بأنها أجهضت قبل أكثر من أسبوع من الآن.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم