Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“مانديلا” لا زال حيا… عفوا “ماديلا” !!!.

         ما إن ودع العالم  الأسطورة “نيلسون مانديلا” الذي خلف وراءه تاريخا حافلا بالأمجاد و بالنضال ضد الاضطهاد و العنصرية، حتى بزغ على الساحة بمدينة السمارة المحتلة، شخص يحمل لقب “مانديلا”….الأمر لا يتعلق بالدكتور الأجوف “محمد دداش” المقيم بمدينة العيون و لكن  بشخص آخر فضل أن ينزع حرف النون عن لقبه ليصبح “ماديلا”.

        نعم “ماديلا”… و اسمه الحقيقي “عالي أرام ولد سيدي الشيخ” (الصورة)، و هو أخ المرأة المسترجلة العنيفة و المعنفة بمدينة العيون المحتلة “الهاترة أرام”، أما مسألة حذف النون  من لقبه فلها ما يفسرها في سيرته لأن هذا الحرف مرتبط لديه بـ ” نون النسوة” و “النضال النفعي” و”النفاق” …

          فهذا المناضل الوصولي يموت في بنات حواء و يفقد كل صوابه كلما رأى امرأة، حتى أنه لا يتوانى على اعتراض سبيلهن و استدراجهن تحت تهديد السلاح الأبيض ليقضي وطره منهن بالعنف، بحيث سبق له أن حكم عليه بسنة سجنا من أجل الاغتصاب.

        “ماديلا” الذي لا يهمه في الدنيا سوى السكر و النساء، أما القضية الوطنية فلا يتحرك لصالحها إلا بما يخدم مصالحه الشخصية،  تحول بقدرة قادر لزعيم يقود كفاح المهمشين و المنسيين الصحراويين و نسي بأن الجميع يعرف بأنه من كبار المرتزقة و الوصوليين بالسمارة المحتلة.

        لقد أنفق “ماديلا” على حياة التسكع و النزوات التي يعيشها بفضل أسلوبه في الارتزاق من خلال الإنعاش و البقع الأرضية، من طرف سلطات الاحتلال، و ما يتحصل عليه من سومة الكراء لبعض العقارات العائلية.

         “ماديلا” نسي أن الشعب الصحراوي يقود منذ عقود حربا شرسة من أجل الإستقلال و ليس الاسترزاق… نسي أن هذا الشعب الأبي الذي يرفض الابتزاز السياسي …نسي ان الصحراويين الشرفاء قدموا و لا زالوا يقدموا الكثير من الشهداء من أجل القضية الوطنية و ليس من أجل الاغتصاب و هتك عرض الصحراويات …اللهم إذا كان ذلك من الجينات الوراثية  في العائلة،  لان أخاه “حسنا” يقضي منذ سنين عقوبة حبسية بسجون الإحتلال من أجل الاغتصاب و القتل.

       “ماديلا” قرر أن يصبح “مناضلا” من أجل عيون رفيقته “الناها العبيد منت محمد عبد الله”…”مانديلا” أحب رفيقته في الكفاح “وينسي”…. و “ماديلا” مجنون برفيقته في الإسترزاق “الناها”، هذه الأخيرة لا هم لديها سوى التقرب من سلطات الاحتلال و الاسترزاق تحت مجموعة من الذرائع، تارة من أجل إجراء عملية لوالدتها “فركانا”، و تارة من أجل سداد قرض أو فاتورة الماء و الكهرباء.

       و إذا كان لا بد لأي مناضل كبير من رفاق الدرب، فإن “ماديلا” أحاط به مجموعة من المناضلين المرتزقة المعروفون لدى الصحراويين بالسمارة….واحد من أكبر من استفاد من الاحتلال،  و يستفيد كل أفراد عائلته من الإنعاش، و يستفيد هو أيضا من الإنعاش، من “كويرة” (هوندا) إلى  فضاء كبير و مجهز لغسل السيارات و الزرابي في إطار ما يسمى “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

        إستفاد من مجموعة من البقع الأرضية و ذلك بفضل إبن عمه العميل الخائن “الشيخ الوالي و لد الرابح”، الآمر الناهي بعمالة الاحتلال بالسمارة…لا شك أنكم عرفتموه؟….إنه “المحفوظ البوساتي”، ينضاف إليهم “محمد سالم النفاع ولد الطرش” المعروف ب “رياكو” واحد من أباطرة الارتزاق منذ عهد قائد الاحتلال “العزوزي”.

          “رياكو” الذي طالما يحلم “بعون سلطة” للاحتلال المغربي اختار هو أيضا أن يصبح مدافعا عن المهمشين الصحراويين المنسيين…

           هذا نموذج جديد للخلل و الشذوذ اللذان يطبعان ساحة النضال بالسمارة، حيث الارتزاق الشخصي على حساب قضية شعبنا، إذ كيف يعقل أن مجموعة من التافهين يؤسسون باسم الشعب الصحراوي لجنة للدفاع عنه ، و تهدد “بمسيرة خضراء” في اتجاه عاصمة الاحتلال الرباط من أجل الإنعاش و البقع؟.

          إنه لمن المبكي المضحك أن يصير “ماديلا أرام” مناضلا مدافعا عن حقوق الصحراويين..في حين ان العديد من المناضلين الشرفاء تم تهميشهم نظرا لسياسة الزبونية المتبعة من طرف غراب كناريا “عمر بولسان”… إن الوضع أصبح كارثيا بالسمارة المحتلة و يتطلب تنقية الساحة النضالية من المناضلين المرتزقة.

          و إننا لنعلم علم اليقين أن مجموعة “ماديلا” التي ما فتئت تتهم أوساطا مناضلة شريفة بالتشويش عليهم هم من يشوشون على أنفسهم نظرا لظروف تكوين لجنتهم و لمكوناتها و خلفياتها….حقا إنه العبث…. لكن “اعكَوبت الحناش يوكلوه احنوشتو”.

                                                                  عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”.   

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد