السؤال لا يعني سلطات الاحتلال… بما أن ذلك من البديهيات أن يكون العدو المستفيد الأول من أي عملية تقوض العمل النضالي بالمناطق المحتلة… و لكن هو سؤال موجه إلى أولئك الذين يحسبون أنفسهم مناضلين صحراويين و ينساقون وراء نشر نداءات على صفحات “الفايسبوك” تحرض المواطنين الصحراويين على القيام بأعمال عنف بالشارع العام.
إننا لا نريد أن نشكك في وطنية مروجي هاته النداءات … و لكن نريد أن نبين أن ما نكسبه في إطار حراك سلمي و منظم يعادل مئات المرات، ما نكسبه بأعمال ارتجالية و فردية و نزواتية كإحراق سيارات أو رشق قوات المحتل بالمولوتوف أو إستعمال أسلحة…
لأن من شأن ذلك أن يعطي للانتفاضة الصحراوية بعدا إرهابيا، و بالتالي يقوض التعاطف الدولي مع مقاومتنا و يعطي للمحتل ألف ذريعة لتبرير تدخلاته العنيفة لتفريق صفوف المتظاهرين.
إن النداءات الداعية إلى العنف، كما تؤكد على ذلك القيادة، ليست في صالح القضية الوطنية… و لذلك أرجوكم لا تدفعوا بالنضال الصحراوي إلى أن يصبح “ضحكة المضحوك فيه”.
و ما يحز في النفس أنه بعد عدة دورات تكوينية حول “المقاومة السلمية” بالجزائر، و الأموال التي صرفت على الوفود التي شاركت فيها منذ سنة 2010، لا زلنا نرى دعوات بعض المناضلين إلى استعمال العنف… و العنف يولد العنف المضاد… وهو ما يبحث عنه المحتل، في الوقت الراهن، ليجهض في المهد الحملة الوطنية و الدولية للمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
و اليكم على سبيل المثال بعض النداءات الضارة بالنضال السلمي الصحراوي :
هذه الصورة كانت مرفوقة بطريقة صنع المولوتوف
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]