Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ماذا نستفيد من كل جامعة صيفية؟؟

         كنا نتوقع أن تأتي عملية اختيار المشاركين في الجامعة الصيفية لسنة 2017 بجديد يذكر بإدراج أسماء ووجوه جديدة في الساحة النضالية ضمن الوفد الذي يضم 50 شخص يمثلون المناطق المحتلة و جنوب المغرب، إلا انه تبين لنا أن مسير مكتب كناريا الجديد و معه وزير المناطق المحتلة و الجاليات يقومون فقط باستنساخ نفس الإستراتيجية التي كان يتعامل بها الغراب “عمر بولسان” في اختيار الوفود.

       الجديد الذي سجلته النسخة الثامنة للجامعة الصيفية لهذه السنة هي أنها حملت شعار آخر حمل عنوان “تصميم ووفاء لعهد الشهداء” فضلا عن الشعارات الأخرى التي نعرفها جميعا والتي ملئت كل أركان جدران قاعة المحاضرات و ترددها عن ظهر قلب ألسن المشاركين الذين باتوا أشبه بطلاب مدرسة ابتدائية، تُطلق حماستهم لتعلم الأبجديات، وتخفف من وطأة الظرفية الصعبة التي تمر منها القضية الصحراوية.

       فبمقدار حضور الشعارات في اللافتات و الملصقات والأدبيات و في أفواه الصفاقة، بمقدار ما هو غائب في السياسات والاستراتيجيات لدى قيادتنا الرشيدة التي لا تهتم إلا بالشكليات و بالجوانب الاحتفالية لإنجاح هذا “العرس السياسي” السنوي عوض البحث في الحلول لمجموعة من المشاكل و الإرهاصات التي تقف حجر عثرة في طريق النضال و مدى تأثيرها على القضية الوطنية على المستويين الوطني و الدولي ثم التفكير الجدي في سبل الخروج من الجمود غير المسبوق الذي تعرفه الساحة النضالية حاليا خصوصا بمناطقنا المحتلة.

         أما الجانب الأكاديمي و الإشعاعي و التوعوي للجامعة أي مواضيع المحاضرات التي تلقيها أطرنا الصحراوية و أشقائنا الجزائريين سواء في القانون الدولي و العلاقات الدولية و حقوق الشعوب في تقرير مصيرها و الرهانات و التحديات الخ الخ… فهي تبقى مجرد تذكير لما سبق و تتكرر في كل مناسبة مع الإشارة دائما إلى ما وصلت إليه الأوضاع الداخلية بالمغرب (كقضية حراك الريف)، و هذا كله للذكرى إن نفعت الذكرى أصحاب القلوب الضعيفة و العقول الخاوية..

         و هنا نتساءل كيف لهؤلاء المشاركين و المشاركات – أسمائهم تعرفونها جيدا- الذين لهم ماضي و حاضر مليء بالعهر الجنسي و الفساد النضالي و الأخلاقي و ذوي المستوى التعليمي الذي يتراوح ما بين الأدنى و الضعيف و المتوسط أن تستوعب و تتجاوب مع محاضرات السادة المحاضرين؟ أليس المقصود من اختيار هذا الصنف من “المناضلين/المناضلات” هو فقط للديكور و تأثيث المشهد العام ببومرداس، خصوصا و أن الجنس اللطيف يلعب دور جد مهم في استثارة الغرائز – عفوا- روح الحماسة لدى الحاضرين بالزغاريد و التصفيق و رفع الأعلام…

       لنواجه أنفسنا بقول الحقيقة و لنطرح هذا السؤال: ما الأهداف و الانجازات التي حققنها لخدمة القضية الصحراوية منذ نشأت الجامعة الصيفية إلى اليوم؟ أو بعبارة أخرى ما الثمار الذي يجنيها مناضلونا من كل رحلة صيفية إلى بومرداس الجزائرية؟  

                                                              عن طاقم “صحراء ويكيليكس”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد