Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“كَالو امرطك كَالو عرفتك”

       سبق و أن تطرقنا غير ما مرة إلى الأساليب الخبيثة التي يعتمدها غراب كناريا “عمر بولسان” لتحطيم الإطارات التي ترفض أن تخضع لوصايته، بحيث يلجأ إلى خلق إطارات لها نفس الأهداف مما يبلقن الساحة النضالية عبر تفريخ جمعيات على الورق لا تستطيع التحكم في أعضاءها فما بالك بتأطير المواطن الصحراوي.

       و هكذا و إمعانا في محاربة المناضل “سيدي محمد علوات” عبر محاولة إطفاء شعلة جمعيته “إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية”، عمد مجموعة من أصدقاء الأمس لهذا الأخير، الذين تتلمذوا على يديه و تعلموا أبجديات العمل الاجتماعي لصالح فئة المعاقين، يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2014 بمدينة العيون المحتلة، إلى تنظيم الجمع التأسيسي لإطارهم الجديد الذي يحمل اسم “جمعية ذوي الإعاقة بالصحراء الغربية”.

       الجمع الذي تم تنظيمه بمقر الجمعية بحي الفتح، لم يحضره سوى مجموعة صغيرة  من النشطاء الصحراويين (درجة ثانية) وبعض المعاقين، بحيث لم يتجاوز عدد الحاضرين عشرين فردا، و من بينهم “الحسين الناصيري” و “سعيد هداد” و “الغالية الجماني” و “علي السعدوني” و “مريم البورحيمي”، و هو ما يؤشر على ميلاد ميت لهذا الإطار.

     من هنا نتساءل هل فئة المعاقين الصحراويين كبيرة لهذه الدرجة حتى يتم  إنشاء جمعيتين للتكفل بهم؟ أم هي فقط ألاعيب السياسة البولسانية التي تزرع – في السر- سموم التفرقة بين المناضلين و تنادي -في  العلن – بضرورة تخليد ذكرى “الوحدة الوطنية”؟

      أما المسكين “سيدي محمد علوات” فلا يدري ماذا يفعل  بجمعيته و قد أفرغت من الداخل و تم تسجيلها باسم جديد، و هو حائر بين طغيان الغراب الذي تعود عليه  و  صدمة طعنة ظهره التي تلقاها من أصدقاء الأمس، و كأني به يقول لأولئك الذين خانوه:”كَالو امرطك كَالو عرفتك”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد