Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“گول كلمتك و إعرف گد جماعتك”

     بقلم: الغضنفر  

         نظمت بالعاصمة الهولندية أمستردام،  ليلة يوم 14 دجنبر 2013، ندوة للحقوقيين المغاربة و الصحراويين للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بسجون المغرب و احترام حرية التعبير. و قد شارك في هذه الندوة المناضل الصحراوي الكبير “علي سالم التامك”، عن “الكوديسا” و الدكتورة “هند عروب” ، رئيسة “مركز هيباتيا الاسكندرية للتفكير و الدراسات” و الاستاذ “عبد الإله بن عبد لسلام”عن “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” بالإضافة الى حقوقيين و معتقلي رأي آخرين.

         و كان الصحفي “علي أنوزلا” من بين الأسماء المدعوة لهذه الندوة، إلا أنه لم يحضر و أرسل برسالة إلى المشاركين يعتذر فيها عن تخلفه عن هذه الندوة و يوضح فيها وجهة نظره من مسألة الاعتقال السياسي بالمغرب….و رغم أن فحوى هذه رسالته تضمن عبارات  لاذعة تدين النظام المغربي في مسألة الاعتقال السياسي، إلا أن الصحفي تعمد أن يضمنها الكثير من المغالطات حول ملف “المعتقلين السياسيين الصحراويين”.

         ففي الوقت الذي تحاول فيه بعض الأوساط الصحراوية و على رأسها قيادتنا بالرابوني ـ مع كامل الأسف- إبداء التعاطف و المساندة مع قضية اعتقال و محاكمة هذا الصحفي، يصر هذا الأخير على طعن القضية الصحراوية عبر التعبير- في كل المناسبات- عن مغربيته في كل المحافل.

         ففي رسالته إلى المشاركين في هذه الندوة إعتبر كل المعتقلين مغاربة بمن فيهم المعتقلين الصحراويين و لم يميز بينهم إلا بالمناطق التي تم اعتقالهم فيها، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هناك مخططا خبيثا يستهدف القضية الصحراوية انطلاقا من ملف معتقلينا عبر الخلط بينهم وبين معتقلين مغاربة محكومون على خلفية انتمائهم في قضايا خطيرة كالإرهاب.

         هذا الخلط لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبله-نحن المناضلون الصحراويون- لما فيه من مساس بمشروعية قضيتنا الصحراوية، لأن معتقلينا السياسيين و على رأسهم “أسود ملحمة إكديم إزيك” لا يقبعون في سجون الاحتلال، بسبب مطالب اجتماعية كالفقر و التهميش،أو نزوعات متطرفة في الدين كقضايا الارهاب و لكن لأنهم أصحاب قضية سياسية مشروعة تتعلق بالمطالبة بتقرير المصير للشعب الصحراوي.

         و لم يقتصر “علي أنوزلا” في خلطه للمعطيات عند مسألة المعتقلين، بل تعداها ليستشهد في رسالته بقولة لمفجر ثورة 20 ماي الخالدة، الشهيد “الوالي مصطفى السيد” :”من أراد الكرامة عليه بأن يسخى بكل شيء من أجل شيء واحد هو الحرية”.

          فالاستشهاد بهذه القولة و ذكرها بعدما استحضر كذلك مقولات شهيرة لبعض رموز النضال بالمغرب كـ ” محمد عبد الكريم الخطابي” و “المهدي بن بركة”، ما هو إلا مناورة من هذا الصحفي و أسلوب خبيث من أجل تبني فكر “الوالي مصطفى السيد” و إظهاره على أنه فكر مغربي معارض لا أقل و لا أكثر، و ليس فكر ثوري تحرري يطالب باستقلال الصحراء…لذلك فإن رسالة هذا الصحفي للمشاركين في أشغال هذه الندوة لا يمكن أن نقيمها إلا تحت مقولة:”سكت دهرا ونطق كفرا”.

         أما نحن الصحراويون فنقول له “گول كلمتك و اعرف گد جماعتك”، فإذا كنت مغربيا فلتتكلم عن إخوانك المغاربة و لا تزج بالصحراويين في قضايا لا تهمهم من قريب و لابعيد … أما القضية الصحراوية فليست في حاجة إلى أمثالك من الصحفيين الوصوليين و الانتهازيين.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد