بعد الرسالة الاولى التي توصلنا بها و التي تم نشرها على الموقع بتاريخ 14 نوفمبر 2013 تحت عنوان ” من اين لك هذا يا عمر؟” ، توصلنا برسالة ثانية من طرف نفس الشخص ، هذا ما جاء فيها:
بعد ان أمهلت السيد ” أحمد عمر” أكثر من أسبوع لكي يرد على مصادر آثار الغنى و الترف الذي يعيش فيه ، و الذي نملك الأدلة على هذا الغنى الفاحش إنما هو نتيجة تحويل أموال الدعم الموجهة إلى ” مدرسة الشهيد عابدين القايد صالح للسينما الصحراوية ” التي يديرها و ذلك بتواطؤ مع احد المسؤولين في وزارة الثقافة ، فإنني انشر الجزء الثاني المتعلق بثروة هذا الرجل…في انتظار نشر المزيد عنه و عن أساليبه مرفوقة هذه المرة بالأرقام و التواريخ .
إن سلوك هذا الرجل الذي يحب الابتعاد عن كاميرات الصحافة و عدم الظهور في اللقاءات الرسمية في المخيمات يمكن تفسيره على انه محاولة منه لعدم الكشف عن هويته حتى إذا ما سفر هو و عائلته إلى أوربا أو الجزائر، حيث يقضي جل أوقاته في متعة بعيدا عن قسوة الحياة بالمخيمات، لا يمكن التعرف عليه من طرف الصحراويين الذين يتواجدون هناك بالصدفة.
و اليكم بعض الصور للسيد ” احمد عمرّ رفقة ابناءه و هم يستمتعون بأحلى الأوقات بعيدا عن المخيمات:
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]