سنتطرق في هذا المقال إلى جانب أخر في شخصية الفاسقة “سلطانة خيا” و يتعلق بالأناقة الواضحة التي ظهرت عليها منذ أن بدأت قدماه تطأ أرض إسبانيا،…حتى أن وزيرات في الحكومة الصحراوية لا يستطعن مجاراتها في هذا الميدان.
نحن نعرف بأن كل من يهاجر إلى الخارج تظهر عليه تغييرات جدرية في مظهره وملبسه و لكنها تكون نتيجة اجتهاده و عمله…و لكن ما لا نفهمه كيف ل “سلطانة خيا” و هي إبنة عائلة متواضعة ماديا و لا تعمل بإسبانيا -بالمعنى الحقيقي و الشريف للعمل- أن تكون لها القدرة المالية لشراء ملابس و أكسسورات باهظة الثمن …و أن تظهر في كل مرة و كأنها سليلة عائلة بورجوازية…
فيكفي أن نذكر الملاحف التي تلبسها من الجودة العالية، و كذلك حقائب اليد من ماركات عالمية (BOSS, SHANNEL, DIOR…) بالإضافة إلى الساعات اليدوية و النظارات… إلخ. نحن نعلم بأن ابن عمومتها- غراب كناريا “عمر بولسان”- يغدق عليها الأموال، و مع ذلك سنطرح الأسئلة من جديد: كم تكلف أناقة “سلطانة خيا”؟… و ما هي مصادر التمويل الأخرى؟ …. أسئلة سنجيب عنها في مقالاتنا اللاحقة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]