Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” كل شويهة معلقة بخباطتها”

           على هامش انعقاد الندوة الدولية الأولى التحضيرية للنسخة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الذي نظم بمراكش ما بين 27 و 30 ، طالبت من جديد “منظمة العمل المسيحي لمناهضة التعذيب” (ACAT) الإفراج عن المعتقل السياسي”النعمة أسفاري” و تأتي هذه الخطوة التي كانت من وراءها دائما العجوز الفرنسية “مارغريت كلود مانجان”، العضوة الفاعلة في منظمة “أكات”، لتسليط الضوء على قضية زوجها المعتقل السياسي “النعمة أسفاري” و الضغط على المحتل المغربي لإطلاق سراحه، لاسترجاع لحظات من الدفئ الحميمي معه، بعدما استطاعت أن تبعده عن تعاليم الدين الإسلامي بسبب تعصبها و دفاعها عن الدين المسيحي لأنها إحدى وجوه الحرب الصليبية المعاصرة.

        زواج “النعمة” بتلك الفرنسية أملته ظروف قاسية  كان يمر منها بفرنسا، حيث تعرّف عليها عن طريق ابن عمومته القيادي الراحل في جبهة البوليساريو “الخليل سيدي امحمد” الذي كان على علاقة حميمية مع “كلود مانجان”، منذ أن كانت تقوم بزيارات للمخيمات في إطار عملها التبشيري حيث كانت توزع بعض الإعانات على اللاجئين باسم “ACAT”.

       الراحل “الخليل سيدي امحمد” كان معروف عنه كونه “زير نساء” حيث كانت علاقاته متشعبة مع الكثير من النساء سواء أجنبيات أو صحراويات و منهن مناضلات معروفات بالعيون و السمارة المحتلتين، بل الأدهى أن خليلات “الخليل” من المناضلات لم يتبوأن مكانتهن في ساحة النضال إلا بعدما سافحناه و توصلن بنصيبهن من المال نظير ذلك، أيام كان وزيرا للأراضي المحتلة و الجاليات.

        “الخليل”–قيد حياته- كان في ورطة مع  “كلود” لأنها كانت تلح عليه في توثيق علاقتهما و الأمر الذي جعله يفكر في ترشيحها للزواج بـ “النعمة أسفاري”، الذي كان يعيش أزمة مادية بسبب عطالته لفرنسا وتهديده بالطرد نحو المغرب، مما جعل ذلك الاقتراح يقبل من جميع الأطراف دون أية مشاكل.

     و رغم زواج”كلود مانجان” بـ “النعمة أسفاري”ـ إلا أن هذا الأخير ظل غير راض على حاله نتيجة إحساسه الداخلي بالفراغ الديني و بضياع مستقبله و حياته دون تكوين أسرة مسلمة طبيعية، و دون الوصول إلى مناصب مهمة سواء مع القيادة الصحراوية و في إدارات الاحتلال، و هو الشيء الذي يترجمه  “النعمة” بإدمانه على الخمر، بل إنه في الكثير من  المرات و هو تحت ثأتير الكحول كانت تصيبه حالة من البكاء المستمر المصحوب بعبارات السب في حق كل الوجوه القيادية الصحراوية لتي يعرفها  و على رأسها غراب كناريا “عمر بولسان”.

       و يتساءل موقع “صحرا ويكيليكس” عن مغزى الدفاع عن “النعمة أسفاري” بدرجة أولى من طرف “أكات” دون غيره من زملاءه المعتقلين؟ أم أن الأمر بات بعد مرور أكثر من أربع سنوات  مجرد تطبيق للمثل الحساني: ” كل شويهة معلقة بخباطتها”؟

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد