Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“خنّانة” و آخرون في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان

          اختلطت علينا الأمور و لم نعد نفهم إن كنا فعلا مقاطعين للمنتدى العالمي لحقوق للإنسان بمراكش، أو مشاركين فيه… و مرد هذا الخلط هو التناقض الصارخ بين قرار المقاطعة الذي اتخذته الجمعيات الحقوقية الصحراوية، و بين مشاركة أسماء محسوبة على هذه الجمعيات في أشغال المنتدى.

      ففي الوقت الذي يدعي فيه الثعلب “إبراهيم دحان” اصطفافه مع زمرة الحقوقيين المقاطعين،أرسل إلى مراكش أبن عمه “إبراهيم ديحاني” الملقب منذ صغره ب “خنّانة”، (نظرا لكثرة المخاط الذي كان يسيل من أنفه)، للمشاركة في المنتدى  و ليكون في استقبال الفرنسية العجوز “جويل توتان”، و هو الأمر الذي سبق و أن أشرنا له في مقال سابق حول طموح “خنانة” في تأمين مستقبله بنفس أسلوب “النعمة أسفاري”.

     و هكذا فقد شوهد “خنّانة” بمعية تلك الفرنسية خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها ائتلاف الجمعيات الحقوقية المغربية المقاطعة للمنتدى، و هي الوقفة التي تصب في صالح المحتل المغربي لأنها تعطي صورة إيجابية عن الانفتاح الديمقراطي و عن القدرة في قبول اختلاف الرأي و تدبيره بطرق حضارية بما فيها الحق في التظاهر بالشارع العام .

      كما أن “خنّانة” حضر كذلك أشغال المنتدى، و لا ندري بأية صفة هل كحقوقي صحراوي؟ و بالتالي هو بمثابة خرق لقرار المقاطعة المتخذ، أم بصفته الشخصية كأحد أفراد عائلة المعتقل “محمد ديحاني”؟ و هنا يطرح السؤال من جديد حول تفتيت ملف المعتقلين الصحراويين و الدفاع عن البعض و إقصاء آخرين، كما تفعل الفرنسية “كلود مانجان” التي تضع ملف زوجها “النعمة أسفاري” فوق كل اعتبار و كأنه المعتقل الوحيد على خلفية ملحمة “اگديم إزيگ”.

       مشاركة “ابراهيم ديحاني” في المنتدى العالمي لحقوق الانسان يعيد من جديد مسألة غياب بعض الأسماء في الميدان بالصحراء الغربية عندما يتعلق بتنظيم وقفة احتجاجية بالشارع العام و ظهورها بشكل ملفت في الملتقيات الكلامية المخملية، و كأنناأصبحنا نعيش ميزا في تصنيف المناضلين، فمنهم من يتلقى هراوات المحتل و منهم من يتلقى الجوائز في المحافل الدولية نظير مشاركة بسيطة في لقاء ما.

      و بالإضافة إلى طويل الساقين “خنانة”، هناك كذلك المناضل “عبد الرحمان زايو” الذي يحضر كذلك المنتدى، باسم معتقلي إكديم إزيك، و هنا نتساءل عن جدوى كل الكلام الذي صرح به المناضل “عبد الحي التوبالي” خلال غرفة الدردشة “صوت الإنتفاضة” لشرح حيثيات قرار مقاطعة المنتدى.

      هناك كذلك الفاسقة “فدح أغلامنهم” المحسوبة على جمعية الثعلب “ابراهيم دحان” التي سافرت إلى مراكش من أجل المنتدى و منها ستنتقل إلى مدن أخرى للتطبيب من بعض الأمراض و لفعل أشياء أخرى أي “حج و حاجة” (و في كلمة “فاسقة”  حكاية أخرى سنعود إلى تفاصيلها في مقال لاحق).

      هذا بالإضافة الى الفاسقة بالسمارة “محجوبة كمال ولد البار” ،المعروفة ب “امحجيبة ملاح” التي تشارك في المنتدى ضمن الوفد الذي تم اختياره من طرف ما يسمى “اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان”.

       و بعيدا عن هذه الأسماء، فإن غراب كناريا “عمر بولسان” فشل مرة اخرى في تحريك جبهة المواقع الجامعية للتشويش على المنتدى عبر تنظيم وقفات إحتجاجية بالمكان، و السبب راجع إلى الركود الذي يدب في الساحة النضالية الصحراوية بالجامعات المغربية نتيجة سياسة غراب كناريا الإقصائية لكل النشطاء المحسوبين على جنوب المغرب و تأليب النعرات القبلية بينهم و بين إخوانهم المنحدرين من الصحراء الغربية.   

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد