Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عن الوضع الصحي للأخ رئيس الجمهورية

       يتساءل الصحراويون بالمناطق المحتلة عن سر غياب رئيس  الجمهورية عن الظهور في هذه الظرفية الحرجة التي تمر منها القضية الصحراوية، خصوصا بعد عجز مجلس الأمن عن استصدار بيان يدين تصرفات المحتل المغربي الذي شن حملة شرسة على الأمين العام للأمم المتحدة و قام بطرد 84 موظفا مدنيا و سياسيا من بعثة “المينورصو”.

      و حسب أخبار مؤكدة، توصل بها الموقع “الصحراء ويكيليكس”، فإن الأخ القائد “محمد عبد العزيز” قد تم نقله خلال الأيام الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتلقي العلاجات بسبب تدهور حالته الصحية، بسبب الظروف الجوية التي شهدت الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعينية لقيام الجمهورية، و التي عرفت عواصف غبارية و رملية أثرت بشكل كبير على الجهاز التنفسي لفخامة الرئيس، رغم تحذيرات الأطباء له بعدم التعرض في فترة العلاج لمثل هذه الأجواء.

      إلى ذلك يتساءل المناضلون عن سر  تحويل مكان علاج الرئيس إلى الولايات المتحدة رغم أنه كان يتابعه بإيطاليا…و هل للأمر علاقة باكتشاف عدم فاعلية العلاج الذي كان يتبعه في السنة الماضية؟…. كما يستنكرون  هذا التعتيم الإعلامي الذي دأبت القيادة الصحراوية على تطبيقه كلما تعلق الأمر بصحة “محمد عبد العزيز”، متناسية بأن الشعب الصحراوي هو مجتمع عشائري تنتقل فيه المعلومة بشكل سريع… لذلك كان الأجدر هو إصدار بيانات توضح حقيقة الوضع الصحي للرئيس، حتى لا يفتح الباب للتأويلات و الشائعات التي تستفيد منها المنابر الإعلامية للمحتل المغربي.

      و في ظل غياب الرئيس، اشتعلت مواقع التواصل الإعلامي بتغريدات حول إمكانية العودة إلى الحرب… و  قام الأخ “محمد سالم السالك”، وزير الخارجية الصحراوي، بتعميم و ثيقة تحمل عنوان “مستعجل : تعليمة حول التطورات الأخيرة يشرح من خلالها أهداف المغرب الحالية و خطة المواجهة…

      سنعود لمضامين الوثيقة المذكورة بتفاصيل أكثر…كما سنعطي بعض الحقائق حول مسألة العودة للحرب في مقالات لاحقة….فانتظرونا.

                                                             عن طاقم “الصحراءويكيليكس”.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد