إعادة محاكمة معتقلي “اكديم ازيك” بجولاتها الخمسة الطويلة – الى حدود الساعة- وما تسببه من معاناة لهؤلاء المعتقلين و لذويهم، كانت فرصة لبعض من يسمون أنفسهم “مناضلين” من اجل السياحة وتفريغ مكبوتاتهم في الفسق والمجون، بمدينتي الرباط وسلا، و بأموال تم تجميعها عن طريق تبرعات بعض العائلات الصحراوية ، في الوقت الذي يحتفظ فيه مقاولو الانتفاضة بأموال القيادة لأنفسهم من اجل قضاء مأربهم الشخصية.
و من بين ابرز الوجوه التي واكبت المحاكمة كممثل لمدينة السمارة المحتلة، يوجد السكير “لمهابة الشيخي” و “بابة البيلال”، هذه الأخيرة التي إنفضح أمرها خلال زيارتها لمدينة سلا؛ فـ “لمهابة” شارك في جميع جولات هذه المحاكمة بالرغم من كونه أثار – منذ البداية- الانتباه بسلوكه المنحرف من خلال تعاطيه المستمر لشرب الخمر واستهلاك المخدرات والتسكع بالرباط وسلا، ناهيك عن حضوره لبعض الأمسيات الماجنة بسلا والرباط رفقة بعض العاهرات من مدينة العيون المحتلة
أما فيما يخص “بابة البيلال” فقد شاركت في الجولة الرابعة من هذه المحاكمة خلسة عن أفراد عائلتها بعد أن أوهمتهم بأنها تتواجد بمدينة اكادير من اجل التطبيب، وذلك بإيعاز من زير النساء “حمادي الناصري”، الذي نجح مؤخرا على استمالتها لصالح مجموعته وبغرض ضمها إلى “حريمه” لغاية في نفس يعقوب عنوانها الانتقام والحقد الدفين (سنعود لهذا الموضوع بالتفصيل).
“بابة” التي تدعي الالتزام والعفة أطلقت العنان بمدينتي سلا والرباط المغربيتين لشهواتها الجنسية المنحرفة بعد أن كانت تفعل ذلك خفية بالسمارة مخافة من آخيها وأخوالها. بل أكثر من ذلك فقد تعاطت هناك للفساد والدعارة من خلال حضورها لليالي حمراء باعت فيها جسدها بمقابل مادي حتى مع بعض المغاربة .….ليبقى السؤال المطروح دائما حول المعايير المعمول بها من اجل اختيار المشاركين على هامش هذه المحاكمة والتي أصبحت تشبه الأسفار السياحية ؟
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.