تعيش منظومة النضال الصحراوي بالمناطق المحتلة خللا في التنسيق مع التنظيم السياسي، ففي الوقت الذي تركز فيه القيادة الصحراوية على موضوعين أساسيين و هما : “أزمة الگرگرات” و “إعادة محاكمة معتقلي إكديم إزيك”، هناك أمور ثانوية استأثرت باهتمام الميدان و أرخت بضلالها سلبا على المواضيع الهامة .
فسلطات الاحتلال بمدينة العيون المحتلة عرفت كيف تخلط الأوراق و تشتت انتباه المناضلين و تجدب اهتمامهم نحو حوادث هامشية، كقضية اعتقال الحشاش “علي السعدوني” و خليله “نور الدين العركوبي”، حيث لوحظ انطلاق حملة تم إطلاقها مؤخرا من طرف “حسنا الدويهي” تحت شعار “JE SUIS ALI SAADOUNI“، تقوم على أساس بعض الكتابات الحائطية أو التقاط صورة مع بخاخ صباغة.
و كانت آخر حلقات هذه الحملة المرتجلة الوقفة الفاشلة التي دعت لها ‘’تنسيقية رافضي جنسية الاحتلال المغربي’’ يوم الاثنين 19 ديسمبر 2016، قرب فران “مانولو” (سنعود لتفاصيلها لاحقا)، في الوقت الذي تتم فيه الترتيبات من أجل تنقل بعض الوجوه النضالية المألوفة إلى عاصمة المحتل، لحضور أولى جلسات محاكمة معتقلي “اكديم ازيك”.
لطالما كتبنا بأن المجموعة التي يتزعمها “علي السعدوني” ما هي إلا عصابة من المنحرفين المعروفين بتعاطيهم لجميع أنواع المخدرات و اللواط بينهم، و نذكر من جديد حالة الشاذ الجنسي “ادريس أهل سيدي” الذي يوفر المكان لهذه المجموعة، لذلك ننبه من جديد القيادة الصحراوية إلى أن تعاطي الإعلام الرسمي مع حالات بعض المنحرفين يجعل أبناء الصحراء الشرفاء ينفرون من الانخراط في نضالنا بالمناطق المحتلة.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]