في إطار مواصلتنا لنشر المواقف الطريفة و المخجلة التي حدثت خلال الرحلة الأخيرة لوفد الخمسين “حقوقي” إلى ولاية بومردا الجزائرية الجزائرية، للمشاركة في الجامعة الصيفية، و إلى مخيمات العزة و الكرامة، ندرج حالة المعتقل الصحراوي السابق بقلعة مگونة “علي بوجلال”.
فقد سطع نجم هذا الأخير خلال هذه الرحلة كواحد من عمالقة الشعر الحساني، حيث لم يُفوِّت أية مناسبة لأخذ الكلمة و إلقاء قصيدته اليتيمة: “كرم بهات” التي يتغنى فيها بالمرأة الصحراوية و يسرد أسماء بعضهن كـ”امينتو حيدر” و “سلطانة خيا” و “الدگجة لشكر” و غيرهن .
غير أن المثير في المسألة هو أن أعضاء الوفد ملّوا خلال هذه الرحلة من تكرار سماع هذه القصيدة، إلى درجة أنه عندما كان “علي بوجلال” يأخذ الكلمة ليقول لهم بأنه سيلقى “گاف”، كان الجميع يضحكون عليه و يرددون: “كرم بهات”.
على مستوى أخر، أبان “علي بوجلال” رغم سنه المتقدم، عن انحطاط أخلاقي لا مثيل له، حيث تحرش -غير ما مرة- بالمشاركات في الوفد، وتبقى الحشاشة “نعيمة الصوفي” أكثر من تحرش بهن، حيث حاول في بداية الأمر استمالتها إليه عبر التفريق بينها وبين صديقها “اباي القاسمي”، ثم ما لبث أن صرح لها -عند نهاية الرحلة- وبينما هم في مطار الجزائر قائلا: ” لقد انهينا رحلة النضال و لنتفرغ الآن إلى العواطف”…..هكذا تكون أخلاق المناضلين و إلا فلا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]