تفيد آخر الأخبار الواردة إلينا أن الفاسقة “سلطانة خيا”- أو “سليطينة” كما يسميها أهل بوجدور- توجد حاليا بمدينة “بداخوس” شمال إسبانيا، و تنوي أن تستقر هناك بشكل نهائي هربا من حالة الاحتقار و التهميش التي باتت تعيشهما بمسقط رأسها ، بسبب فضائحها الأخلاقية و المالية.
و حسب ما توصلنا إليه، فإن سفر هذه الأخيرة إلى إسبانيا كان ضدا على إرادة قوادها “عمربولسان” الذي مكنها من مبالغ مالية مهمة من أجل تنشيط مناضلي مدينة بوجدور، خصوصا خلال شهر أبريل الحالي، في إطار الحملة الوطنية و الدولية للمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
إلا أنها بعدما عجزت عن تنفيذ تعليمات مكتب كناريا، نظرا لنفور مناضلي و مناضلات بوجدور منها بسبب فسادها، فضلت الانسحاب بطريقة ذكية من الساحة، مدعية بأنها تشكو من آلام في عينها الاصطناعية و بالتالي عليها مراجعة الأطباء بإسبانيا من أجل الاطمئنان على وضعها الصحي…. يبقى السؤال هل كون الصفعة لتي تلقتها من أخت “فوفانا” تسببت في تحريك عينها الزجاجية من مكانها؟
وقبل سفرها إلى اسبانيا كانت“سليطينة“ قد قامت بزيارة إلى العيون، فور تنظيمها لمهزلة الوقفة الاحتجاجية يوم السبت 15 مارس ببوجدور، حينما لعبت دور الضحية الوحيدة وسط مجموعة قليلة من العاهرات و المراهقين الذين ساندوها.
و بمدينة العيون التقت بعشيقها “عبد الرحمان زايو” و أصرت عليه مرافقتها إلى المستشفى من أجل إجراء فحوص طبية، كما تسلمت خلال تواجدها بهذه المدينة آلتي تصوير رقميتين من النوع الجيد، من طرف مجموعة من الشباب النرويجيين الذين كانوا يقيمون عند المناضل “سيدي محمد علوات”، و يجهل لحد الآن ان كانت قد سلمت آلتي التصوير لمناضلي بوجدور أم احتفظت بهما لنفسها كما هي عادتها.
تجدر الإشارة في الآخير الى أن “سليطينة” تحاول خلال هذه الأيام أن تكتري منزلا بـ “بداخوس” مدعية بأنها ستنكب على تعلم اللغة الاسبانية … لكن بأية طريقة ؟ و من أين لها بالأموال خصوصا و أن الازمة الإقتصادية لا زالت خانقة بإسبانيا؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]