Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“سليطينة” تتاجر من جديد بعينها المفقوءة

بقلم : الغضنفر

       عندما يفلس التاجر يبحث في دفاتره القديمة…. و هو الأمر الذي فعلته مؤخرا بمدينة العيون المحتلة، الفاسقة “سليطينة”، التي أفلست ماديا و نضاليا: فقد فقدت كل الامتيازات التي كانت تحصل عليها – دون وجه حق- من ابن عمومتها “عمر بولسان”، إبان إقامتها لفترات طويلة بإسبانيا رغم أنها لم تكن تشتغل،  و هو ما جعلها تعود مؤخرا لبوجدور لمحاولة لفت انتباه المدير الجديد لمكتب كناريا، إلا أنها مع ذلك فشلت في تحقيق حراك ميداني يستحق الذكر، بسبب افتضاح أمر اختلاساتها المادية و توظيفها لفتح محل تجاري خاص بالألبسة و الاكسسوارات تديره أختها.

       فقد التقت “سليطينة” – خلال تواجدها بمدينة العيون المحتلة- مرتين  مع الوفد  الصحفي لمؤسسة DEMOCRACY NOW الأمريكية: مرة بمنزل “عبدالحي التوبالي” بصفتها رئيسة “الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان و حماية الثروات”  و مرة بمنزل “حسنا الدويهي”بصفتها إحدى ضحايا قمع وقفة 21 نوفمبر 2016، و في كلا اللقاءين تحدثت عن حادثة فقدان عينها بمدينة مراكش و هي “تناضل” إلى جانب رفاقها من الطلبة من داخل جامعة “القاضي عياض” و ما تعرضت لم من قمع و تنكيل خلال “مسيرتها النضالية”.

       إثارة “سليطينة” لحادثة فقأ عينها ، التي مر على وقوعها ما يقارب العشر سنوات، غايته تسليط الضوء عليها من جديد، بعد أن أحست بأنها بدأت تدخل دائرة النسيان، رغم أنها تدرك بأن هذه القضية خاسرة منذ بدايتها، لأن أساسها ضعيف من الناحية القانونية، بسبب تواجدها بمكان لا صفة لها بالتواجد داخله، ألا و  هو الحرم الجامعي لأنها لم تكن تنتمي للصف الطلابي، و بالتالي فإن إصابتها في خضم وقفة احتجاجية نظمها الطلبة الصحراويون في شهر مايو 2007 بالحي الجامعي بمراكش، لم تزعج المحتل بقدر ما أزعجت التنظيم الطلابي الذي كان يشرف على الحراك بالمواقع الجامعية،

       و للتذكير فقط ، فعندما أقامت “سليطينة” خلال سنة 2007 بمدينة مراكش في حي الداوديات مع بعض الطالبات الصحراويات، كانت قد روجت كلاما مفاده أنها تتابع دراستها في اللغات الفرنسية و الانجليزية بأحد المعاهد الخاصة، و ذلك حتى تسكت الألسن التي تتكلم عن غيابها عن منزل عائلتها بمدينة بوجدور المحتلة،…. و الحقيقة أنها خلال إقامتها في المدينة الحمراء لم تتوقف عن قضاء ليالي بنفس لون المدينة…

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد