Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

اليابان تطعن الشعب الصحراوي و تعلن دعمها لـ “الحكم الذاتي” و تتبرأ مما وقع في تونس خلال قمة “تيكاد”

            بعد التقرير الذي أصدره جهاز الأمن المدني التابع لوزارة العدل في اليابان شهر أكتوبر من سنة 2013، و تم وضعه في متناول الباحثين على مواقعها الرسمية تحت رقم: NDC 316.4،  و بعنوان: “الإرهاب في العالم 2013”      (Kokusai Terrorismu Youran 2013) ، حيث صنفت فيه اليابان تنظيمنا السياسي ” جبهة البوليساريو” كمنظمة إرهابية، و قالت أن أجهزتها السرية تتوفر على أدلة تثبت وجود علاقة بين الجماعات الإرهابية في الساحل و الصحراء و الجيش الشعبي الصحراوي… و عادت نفس الهيئة اليابانية سنة 2016، لتكرر نفس الاتهام و تضع تنظيمنا و مشروعنا  الوطني و كل جيشنا الشعبي في دائرة الاتهامات و ربطهم التقرير مع التنظيمات الإرهابية.

           و خلال سبتمبر من سنة 2022، قام الرئيس التونسي “قيس سعيد” في القمة اليابانية – الإفريقية (TICAD)، باستقبال الرئيس الصحراوي “إبراهيم غالي”، و تسبب احتجاج الرباط على الأمر في تعطيل برنامج القمة و تحول النقاش إلى قضية  شرعية حضور الدولة الصحراوية من عدمه، و انقسم المشاركون إلى موافقين و معارضين لحضور الأخ القائد، و تم الترويج حينها بأن صمت اليابان كان فيه نصر كبير للقضية الصحراوية، و ضربة معلم من “قيس سعيد”، لتخرج بعد أسبوع الخارجية اليابانية ببيان تتبرأ فيه من سلوك الرئيس التونسي، و تقول أنها لم تكن على علم بمشاركة الوفد الصحراوي، و أن اليابان لا تعترف بالدولة الصحراوية و لا تتعامل مع أي دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

         بعدها ظننا أن الأمور انتهت عند إصدار بيان من طرف اليابان لتحافظ على مصالحها مع الرباط، و أن ما قام به “قيس سعيد” التونسي كان محض نصر معنوي سنجتر ذكراه، إلى أن حل تاريخ 21 ماي 2024 لتفاجئنا الخارجية اليابانية و هي تنشر – دون سابق إنذار و لا إخبار و لا مناسبة-  بيانا تدعم فيه  ما تسمى “مبادرة الحكم الذاتي”، التي تقدم بها المحتل المغربي لحل نزاع الصحراء الغربية، و تعتبر الخارجية اليابانية  أنه “الحل الأنسب” للمشكلة التي عمرت نصف قرن.

         و حتى الآن مرت حوالي أسبوعين و لم تبدي القيادة الصحراوية و لا “هنتاتة البيت” الأصفر أي ردة فعل على خطوة  خارجية اليابان، و لم تصدر الخارجية الصحراوية و لا نصف بيان إدانة، حتى الحليف الجزائري لم يسمح بمناقشة الموضوع ضمن برامجه السياسية التي تخصص للقضية الصحراوية.

         بيان خارجية اليابان يظهر أن المحتل المغربي لم يترك حادثة “تيكاد” تمر دون تبعات، بل اشتغل بشكل كبير على تلطيف الموقف الياباني لصالحه و بما يخدمه، و بعد مرور سنتين تحصل على ما يريده، و نال موقفا  يابانيا لصالحه يعترف بسلطته على الصحراء الغربية…. و كما يعلم الجميع فإن اليابان هي دولة لها وزنها السياسي و الدبلوماسي و هي قوة اقتصادية و لها رأي قوي في التكتلات الدولية و في الأمم المتحدة، و لها لوبي داخل أمريكا قوي جدا و هي من الدول المؤثرة جدا في  قارة آسيا.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد