Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (46) : المسيرات تعود للشوارع و ترفع شعار ”قلنا العصابة تروح… يا حنا يا نتوما”

          رغم خطر الوباء الذي لا يزال يسقط الضحايا عبر المعمور، و رغم تهديدات السلطات الجزائرية للمتظاهرين الذين روجوا، خلال بداية هذا الأسبوع الماضي، لدعوات العودة إلى الشارع، و استئناف الاحتجاجات ضد ما يسمونهم بـ “العصابة”، فقد استجاب المئات من الغاضبين الجزائريين لدعوات النشطاء و حجوا إلى ساحة البريد وسط العاصمة و في مختلف الولايات،  يوم الجمعة 19 يونيو 2020، و بدا اليوم مشحونا منذ بدايته، إذ تسببت عمليات الاعتقال التي أقدمت عليها السلطات ضد المتظاهرين إلى هيجان المحتجين، و تورط عناصر –محسوبين على الحراك- في أعمال تخريب، كان أعنفها ما سجل في ولاية بجاية.

      و وفقًا لبعض مقاطع الفيديو التي تم تداولها على الشبكات الاجتماعية، فقد استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمنع المسيرات من الاستمرار، مما أدى إلى اشتباكات في وسط المدينة على الطريق المؤدي إلى ساحة “سعيد مقبل”، و في ولاية تيزي وزو، كما منع جهاز شرطة المتظاهرين من التقدم، لكن المحتجين سلكوا عدة مسارات أخرى ليجتمعوا أمام مقر الشرطة المركزي، الذي حاصروه و طالبوا بالإفراج عن سجناء الرأي.

      و رغم أن النظام الجزائري الحالي، بقيادة “عبد المجيد تبون”، عمد إلى بعض الحلول لتهدئة الوضع، عبر محاكمة أسماء سياسية كبيرة بشبهة الفساد و التآمر على مصالح الوطن، في مقدمتهم “السعيد بوتفليقة”، شقيق الرئيس المستقيل “عبد العزيز بوتفليقة”، إلا أن الشارع الجزائري لا يزال يؤمن بأن حراكه لم يحقق بعد الأهداف التي سطرها، و يتهم مؤسسة الجيش بالعبث بمشاعر الشعب الجزائري و مصيره، بعد أن كان الجنرال الراحل “القايد صالح” قد نظم انتخابات أسفرت عن نجاح الرئيس الحال “تبون”، و هي الانتخابات التي ينعتها النشطاء الجزائريون داخل البلاد و خارجها بالمسرحية العسكرية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد