كان بودنا لو نتطرق لهذا الموضوع بكثير من التفصيل و التحليل و لكن حادثة وفاة المناضل “حسنا الوالي” بالداخلة أرخت بضلالها على نفوسنا و بددت كل ما كنا ننوي كتابته، لذلك سنشير فقط إلى ما حصل و سنترك مسألى المناقضة و التحليل إلى مقال لاحق.
فقد استضافت غرفة الدردشة “صوت الجماهير” على “البالتوك”، ليلة 26 إلى 27.09.2014، من منتصف الليل إلى الثالثة صباحا، المناضل الصحراوي “سيدي محمد علوات “حول موضوع تجميد نشاط جمعيتة “إبصار الخير بالصحراء الغربية”.
خلال مداخلاته التي تميزت بالحدة و بانفعال كبير، رغم محاولات المنشط تهدئته، صب “الكوخو” جام غضبه ، و الدموع تنهمر من عينيه،على غراب كناريا “عمر بولسان” و حمل القيادة الصحراوية كذلك المسؤولية في محاربة جمعيته.
و بما أن مدير الزميلة “أخبار الصحراء الغربية على مدار الساعة”، يتحفظ -إلى الآن- عن بث التسجيل الصوتي لهذا اللقاء، لما تضمنه من نقد لاذع تجاوز الخطوط الحمراء، فإننا في موقع “الصحراء ويكيليكس” سننشر كتابة العبارات التي جاءت على لسان “محمد علوات” ، كما يلي:
– يجب على وزارة الأرض المحتلة أن تتحمل مسؤوليتها بكونها تتواطأ مع مكتب كناريا و مع أشخاص معروفين مثل ولد عمو “باگنا”(ابراهيم دحان).
– أقولها و بكل صراحة، أن بعض النشطاء الحقوقيين يتعاملون مع العدو المغربي و “باكنا” مرتزق، غير مسؤول و غير لائق.
– تقييم الوضع الحالي بالساحة النضالية صفر على صفر، و هذا سببه مكتب كناريا .
– مكتب كناريا يتصل مع أبناء عمومته و مع “بكنا” من أجل لقاء مع المراقبين الدوليين و الأجانب و مع الفعاليات الصحراوية فقط.
– عيب و عار يا مكتب كناريا، جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية و رئيسها “سيدي محمد علوات” معروفين عند جميع الجالية الصحراوية و المراقبين الدوليين و البرلمانيين الأجانب، و أن البرلمانية “فلورا” قامت بإنشاء موقع للجمعية و يتم إنشاء جمعية أخرى للمعاقين.
– الهدف من إنشاء هذه الجمعية الجديدة هو تحدي جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية.
– رغم إقصاء مكتب كناريا للجمعية، فهذا لا يهمنا طالما أن الجماهير الصحراوية في صفنا و تدعمنا و أقول لهذا المكتب “طز فيك يا مكتب كناريا” و أن جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية دائما في القمة النضالية.
– لدينا مؤاخذات على الحكومة الصحراوية لعدم اهتمامها بتجميد نشاط جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية على عكس مجموعة من الغيورين و المناضلين الصحراويين الذين اتصلوا بنا من مختلف بقاع العالم.
– بكل صراحة، احترم رئيس الجمهورية الصحراوية، لكن أقول له أن من ورائه كلاب.
– مكتب كناريا و الفعاليات الصحراوية تابعين للمخابرات المغربية و أتحدى “إبراهيم دحان” الذي قال في رسالته الأخيرة لن أتسامح مع “محمد عبدالعزيز” و أن هناك شهود عيان كـ “حماد حماد” و “يحضيه التروزي”، و أنه أقام مأدبة عشاء مع المخابرات المغربية.
– تم تقديم مساعدات إنسانية من دولة ألمانيا العظمى، عبارة عن ألبسة (THEE SHORT) من أجل تقديمه للصحراويين، فقام هذا المكتب ببيعه للصحراويين مقابل 20 أورو.
– أقول أن جميع الصحراويات المشاركات في الوفود “الطافيلات الماشيات في الوفود كاملات فارعهم”.
– للأسف مكتب كناريا همش الجمعية و هو من قام بتحريض بعض المعاقين للخروج من جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية و تغريرهم بالمشاركة في الوفود و إنشاء جمعية أخرى لهم.
– سبق لمكتب كناريا أن ادعى أن “محمد علوات” قام برفع العلم المغربي بالمخيمات و يقوم بتشويهه مع المناضلين الصحراويين.
– مكتب كناريا يستهدف جميع المناضلين الصحراويين و ليس “علوات” فقط، فهناك “أمينتو حيدر” و “علي سالم التامك” الذين يصفهم مكتب كناريا بأنهم عملاء للمخابرات المغربية، و لهذا أقول أن مكتب كناريا “كلب”.
– يجب ألا نستهزئ بأي مناضل صحراوي لم يستطع أن يعبر عن رأيه و فكره بالشكل المطلوب، “علوات” هو عنصر من عناصر الكيان الصحراوي و هو يحكي عن معاناته مع مكتب كناريا.
– الحكومة الصحراوية متواطئة مع مكتب كناريا، هذا الأخير الذي يتوفر على فيلات و عقارات في حين أن جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية لديها الله تعالى، و لهذا أقول أن جبهة البوليزاريو هي عبارة عن أشخاص يسيرون الحكومة كوزارة الأراضي المحتلة و وزارة الدفاع و مكتب كناريا..
– نضال “علوات” معروف فهو الذي رفع أكبر علم للجمهورية الصحراوية في منزله، لم يقم بها “بولسان” أو “باكنا” و أتحدى الفعاليات كلها.
– الحكومة الصحراوية تتواطأ مع “بولسان المغربي”، فهو ليس بصحراوي بل ينحدر من مدينة طانطان.
– قام “عمر بولسان” بإغراء “سعيد هداد” و “الحسين الناصيري” من أجل الانسحاب من الجمعية في المقابل المشاركة مع الوفود الذاهبة إلى الجزائر.
– أتحد مكتب كناريا الذي ينعت جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية بالجمعية العميلة، فهذه الجمعية هي الوحيدة التي تدرس المعاقين النشيد الوطني الصحراوي و مبادئ استقلال الصحراء الغربية و تقرير المصير.
– عندما قال “علوات” الحقيقة، قالت الحكومة الصحراوية أنه أحمق و قال مكتب كناريا أن سكير، و يقول “علوات” أن هناك خلل في مكتب كناريا و في الحكومة الصحراوية.
– أؤاخذ الحكومة الصحراوية على عدم اتصالها بـ “علوات” من أجل مطالبته بالعودة للنضال و بذلك تكون متواطئة مع مكتب كناريا.
– أؤكد أنني مناضل، ابن الشعب الصحراوي، ابن الديمقراطية، و هذا هو حب الوطن، جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية تأسست ليس فقط للمعاقين، بل لدفاع عن مبادئ الوحدة الوطنية و الاستقلال، فالمحتل المغربي هو المعاق.
– “الكوخو” معروف بنضاله و حبه للوطن، فإذا أنشئت جمعية أخرى تهتم بالمعاقين بالصحراء الغربية و تبدل مجهودات من أجل ذلك و واثق من أنها ستحمل المشعل، فإنني أول من يقدم لها الورود و يبارك عملها، لكن أن تأسس جمعية برئاسة أشخاص مرضى ذهنيين فهذا سيشوه وجوهنا أمام الأجانب، و ماذا سيفعل أصحاب الأمراض الذهنية-مع احترامي لهم- أمام الاحتلال المغربي.
– بكل صراحة يحزنني عدم اتصال الحكومة الصحراوية بي للمطالبة بالعودة و مواصلة عمل الجمعية، مع علمهم بتجميد أنشطتها، و هذا يدل على وجود تواطؤ للحكومة الصحراوية مع مكتب كناريا.
– أتمنى أن تراجع الحكومة الصحراوية موقفها في أقرب وقت فيما يخص عمل جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية.
– يجب أن نكون موضوعيين في طرح موضوع خلق جمعيات جديدة في الصحراء الغربية، فالمحتل المغربي له 12 جمعية تهتم بالمعاقين و توفر لها دولة الاحتلال الإمكانيات المادية و المعنوية على عكس حكومتنا.
– جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية هي جمعية الشعب الصحراوي فبفضلها تم الاحتفال باليوم العالمي للمعاق و حضره نخبة من الأساتذة و المحاميين على غرار احتفال المحتل المغربي.
– عمل هذه الجمعية يهدف إلى زرع فكرة النضال في دهن المعاق الصحراوي ليناضل إما لتحقيق الاستقلال أو الموت.
– العدو هو المحتل المغربي و مكتب كناريا يساعده في محاربة الإنسان الصحراوي، و هذا عيب و عار، أين هي الحكومة الصحراوية؟ و أين هو رئيس الجمهورية؟ و لماذا تم إقصاء الجمعية من الوفود؟ أقول و أقول أن الحكومة الصحراوية هي مكتب كناريا.
– مكتب كناريا هو الذي يخرب الوحدة الوطنية و هو مكتب قبلي و إقليمي و هو أخطر عنصر في الصحراء الغربية.
– ما يؤكد عنصرية “بولسان” هو رفضه التعامل مع بعض المناضلين الصحراويين كـ “سيدي السباعي” و “الحافظ التوبالي” و “محمد جمور” و “البشير بوعمود” حيث لم يتم تكليف و لو محامي صحراوي واحد أو مراقب دولي لحضور جلساتهم.
– الغريب في الأمر أن “عمر بولسان” له ابن عم في سجن سلا مهتم في قضية كوكايين و تم إدراجه مع المعتقلين السياسيين الصحراوين.
– جمعية إبصار الخير بالصحراء الغربية و على رأسها “علوات”، تتحدى جبهة البوليزاريو و مكتب كناريا ان كانت تتلقى أي دعم منهم، في حين أن كل جمعية صحراوية في الأراضي المحتلة تتلقى دعما ماديا يقدر بألف و مائتان 1200 أورو كل ثلاثة أشهر،ناهيك عن الشهرية و جمعيتنا التي لها طابع إنساني تستثنى من هذا الدعم.
– ما أود التأكيد عليه هو أن أي شخص يهمش جمعية أو أشخاص فهو يخدم أجندة المحتل المغربي.
– أناشد الحكومة الصحراوية و الرئيس “محمد عبد العزيز” بالتدخل العاجل لحماية الوحدة الوطنية و أطالب من “عمر بولسان” أن يقوم بخطاب يطلب منا المسامحة، فنحن صحراويين و متسامحين مهما كانت الظروف و أن صدري مفتوح للصلح و للوحدة الوطنية.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]