Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الفيروس البولساني ينخر جسم النضال الصحراوي في المناطق المحتلة.

      أصبح مؤكدا بما لا يدع مجالا للشك أن عمر بولسان القائم بأعمال مكتب كناريا أقوى، ليس فقط من وزارته، و إنما كذلك من الحكومة الصحراوية و حتى من الرئيس محمد عبد العزيز الذي لم يحرك ساكنا تجاه هذا الغراب الذي قضى على النضال في المناطق المحتلة بمناوراته الخسيسة و الدنيئة ضد جميع الأصوات الحرة و المقدامة.

      فحسب بعض المصادر الموثوقة فان عمر بولسان يستقوي بالمخابرات الجزائرية التي تدفعه من حين إلى أخر من اجل كسر كل مناضل يبرز صيته في المناطق المحتلة بنضاله الحر المستميت خوفا من أن يخرج عن سيطرة أجهزة البوليساريو.

      لكن ما لا يعرفه بولسان و لا حتى المخابرات الجزائرية هو أن هذه الطريقة في التعامل قد أدت إلى كارثة كبرى على مستوى النضال في المناطق المحتلة و ذلك بالقضاء على المناضلين الأحرار المتواجدين بتراب الصحراء الغربية و خلق نوع من الامتعاض لدى هؤلاء المناضلين و نسوق على سبيل المثال المناضل الصحراوي سيدي محمد علوات رئيس جمعية إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية الذي نفذ صبره و افرغ جام غضبه على الجرثومة عمر بولسان في لقاءه ليلة 03.08.2014، في غرفة الدردشة صوت الجماهير.

      إليكم النص الكامل للحوار الذي أجراه معه المناضل الحر محمد الزيت و للاستماع كذلك إلى هذا الحوار اضغط هنا  

موضوع الحلقة : التحديات و صعوبة تحليل الوضع الداخلي الذي تمر منه الساحة النضالية.

حاوره: محمد الزيت.

 ما هو تقييمكم للوضع الحالي الذي تمر منه الساحة النضالية؟

¬    تحية نضالية للجيش الشعبي الصحراوي و للمناضلين المخلصين المتواجدين بالصحراء الغربية و جنوب المغرب، و من خلال منبر صوت الجماهير أرحب كذلك بالشعب الصحراوي بالصحراء الغربية و بجنوب المغرب و بالجاليات و بمخيمات العزة و الكرامة.

¬    في حقيقة الأمر و للأسف الشديد و كما هو معروف عند المناضلين الأحرار المتواجدين بتراب الصحراء الغربية و جنوب المغرب، ما آلت إليه الساحة النضالية اليوم داخل الأراضي المحتلة و عاصمتها العيون من كارثة كبرى و تراجع كبير من حيث أدائها و نجاعتها، ومن هذا المنبر أناشد الضمائر الحية عبر العالم و الحكومة الصحراوية برئاسة الرئيس محمد عبد العزيز بالتدخل العاجل و الفوري لانقاد هذه الكارثة و تصحيح هذا الوضع.

¬    مما لا شك فيه أن أسباب هذه الكارثة معروفة و واضحة المعالم تتجلى أساسا في كون أن هناك وجوها تنشط في مكتب كناريا التابع لوزارة الأراضي المحتلة و التي تعرفها الحكومة الصحراوية و جماهيرها، تعد سببا أساسيا في خلق الانشقاقات داخل النسيج الجمعوي بالصحراء الغربية و تعمل على إذكاء النعرة القبلية، كما أنها تدعو إلى التخريب و سن سياسة الإجرام.

¬    و في هذا الباب، لا يسعني إلا إن أشكر الحكومة الصحراوية و أن أحترمها و أثمن مجهوداتها في الميدان النضالي إلا أننا نعاتبها و نحملها المسؤولية من بوابة وزارتها (وزارة الأراضي المحتلة) و على رأسها مكتب كناريا على الوضع الذي آلت إليه الساحة النضالية بالصحراء الغربية.

¬    كان واجبا على الحكومة الصحراوية أن تستدعي الرجل المعروف في أسرع وقت و أن تقوم له بعملية غسل الدماغ.

¬    إن الوضع النضالي اليوم في الأراضي المحتلة أصبح يعرف تنافر الجمعيات الصحراوية فيما بينها، حيث أصبحنا نسمع تنسيقية فلان و جمعية فلان، في حين أن هذه الظاهرة لم تكن معروفة لدى الشعب الصحراوي.

¬    إن الوفود الصحراوية المتوجهة إلى الجزائر و مخيمات العزة و الكرامة أكثرهم من أولاد عمومة الشخص المعروف في مكتب كناريا و هم يقبلون يده، و هذه الأمور كلها تقع أمام أنظار الحكومة الصحراوية و الحقوقيين و الجاليات بل أصبحت تمثل وصمة عار على جبينها.

¬    يجب على مكتب كناريا أن لا يتدخل في أمور لا تعنيه و على الحكومة الصحراوية أن توقفه عند حده.

¬  أين هي مرحلة النضال الحقيقي التي عرفتها سنوات 2005، 2006، 2007، 2008، 2009،  2010، حيث أصبح الآن المناضل الصحراوي إذا أراد الانخراط في جمعية ما يجب عليه أن يسأل عن ماهية هذه الجمعية  و تبعيتها لأي فلان، فصفة المناضل إذا كانت تأتي من عبودية فلان فاني أتبرؤ منها، لأن نضالي يأتي من خلال قناعتي بالقضية الوطنية.

¬    أقول لمكتب كناريا إننا مستعدون للنضال ضد العدو المغربي و ضدك حتى “ندخلوك سوق جواك”.

¬   فالتاريخ يحكم، أن أصحاب مكتب كناريا نجدهم في المواقع الجامعية بالرباط و مراكش و بالتالي فجل الانشقاقات و الخلافات التي يعرفها القسم الطلابي في هذه المواقع مصدرها هذا المكتب.

¬    لدينا علم واحد هو علم الجمهورية العربية الديمقراطية الصحراوية فكفانا شرا و كفانا عبودية، فعيب و عار أن يكون مسؤول كبير في مكتب كناريا يتلقى يوميا حوالي 5000 مكالمة، يعرف من خلالها الصغيرة و الكبيرة في الصحراء الغربية و يصدر منه كل هذا العيب، و بالتالي إذا كانت الحكومة الصحراوية تخجل منه فإننا مستعدون لمواجهته.

¬    نحن لا نكرهك و لكن نحترمك لأنك أولا صحراوي و أن أبويك شهداء القضية الصحراوية.

¬    أحمل مسؤولية ما يقع، للوزير محمد الوالي لعكيك رغم كونه معروف بالإخلاص و الحب للوطن و أضيف أن تعينه في وزارة الأراضي المحتلة إنما جاء إلا بهدف تلطيخ سمعته الجيدة مع المناضلين الصحراويين الأحرار. 

ما هو الحل  في نظركم بالنسبة  لهذه الأوضاع التي تعيشها الساحة النضالية؟

¬    يجب على كل جمعية تقع في الأراضي المحتلة أن تتكلف بها وزارة تابعة للحكومة الصحراوية حسب اختصاصاتها.

¬    إن هم الشعب الصحراوي و حكومته و وزاراته هو استقلال الصحراء الغربية عن طريق الوحدة، هذه الأخيرة لن تتحقق إلا بالعمل في الساحة النضالية.

¬    يجب على الجمعيات الصحراوية بالصحراء الغربية الابتعاد عن القيل و القال و أن تترك المناضلين متحدين من أجل المعركة و النضال في الساحة.

¬    إذا ما تم الإفراج عن مناضل صحراوي أو تم الاعتداء عليه من طرف العدو المغربي، يجب فورا على كل الجمعيات الصحراوية أن تقف وراءه و أن تدعمه.

¬    أطالب من الحكومة الصحراوية برئاسة فخامة الرئيس محمد عبد العزيز و الضمائر الحية عبر العالم أن تستدعي “ذاك المغسول” بمكتب كناريا و أن يقوموا بغسل دماغه.

ما هو رد فعلكم من إقصاء جمعيتكم من الجامعة الصيفية مؤخرا؟

¬     إن إقصاء جمعيتنا من أنشطة الجامعة الصيفية هو إقصاء متعمد من طرف مكتب كناريا.

¬    أخبركم أنه يوم تأسيس جمعية إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية، أجريت اتصالا هاتفيا بوزير الأراضي المحتلة المحترم من أجل إخباره عن تأسيس هذه الجمعية، فبارك هذه العملية طالب مني الاتصال بمكتب كناريا من أجل الحصول على المساعدة و الدعم، و بعد قيامي بعملية الاتصال لهذا المكتب أخبرني أحد أعضائه و قال لي أن رئيسه طلب عدم تأسيس هذه الجمعية.

¬    هذا عيب و عار أن يصدر من مسؤول كبير هذا السلوك و يرفض إنشاء هذه الجمعية و رغم احترام له لكونه صحراويا إلا أن أفكاره تعتبر أفكارا سوداء لا أتفق معها، و رغم ذلك و بمشيئة الله تم تأسيس هذه الجمعية من لا شيء و أصبح لها صيت عالمي كبير و مكانة لدى المناضلين الصحراويين الأحرار رغم كل العراقيل و الاكراهات التي واجهتها. 

¬    تم تجريد خمسة (05) منخرطين من هذه الجمعية نتيجة لكون أهدافي و أفكاري لا تتماشى مع أفكار هذا المسؤول السوداء، و أقول له “إذا كانت الصحراء تاع بوك كولها، فالصحراء للشعب الصحراوي كامل”.

¬    إن مكتب كناريا هو مكتب معروف بالقبلية و العنصرية و الزبونية و إقصاؤه للجمعية كان سببه كوني رئيسها، فجمعية إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية جمعية إنسانية حققت مكاسب كبيرة و مهمة في جميع اللقاءات و الوفود، و هذا عيب و عار أن تهمش و تقصى، فالمعاق الصحراوي كان دائما بجانب أخوه الصحراوي و أخته الصحراوية متشبثين بالقضية الصحراوية و بالاستقلال و بالوحدة الوطنية.

¬   لقد لاحظت في إطار مواكبة الإعلام المستقل بالصحراء الغربية لأنشطة الجمعية أن بعض هيئاته (الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل، أخبار الصحراء على مدار الساعة، إذاعة التلفزة الصحراوية، صوت الجماهير، راديو ميزيرات و المستقبل الصحراوي) لها شخصية مستقلة في عملها و في مواكبتها لكل أخبار الصحراء الغربية، أما ما تبقى فهو متحكم به من طرف مكتب كناريا، و في هذا الباب أحمل المسؤولية كاملة لوزير الإعلام الأستاذ المامي التامك.

¬    أقول لمكتب كناريا أنه مهما قمت بتجنيد عملائك الإعلاميين و عناصر المافيا التابعة لك فلن تؤثر على عمل الجمعية.

¬   إن مكتب كناريا يعطي و يقدم للمناضلين الصحراويين الموالين له الفيزا و حق اللجوء السياسي في البلدان الأوربية و ادعوا هؤلاء و أقول لهم أن يعودوا لأرضهم و يقاتلوا إلى جانب إخوانهم المناضلين الأحرار في الصحراء الغربية.  

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد