في سياق مواصلتنا لنشر المواقف الطريفة و المخجلة التي طبعت الرحلة الأخيرة لوفد الخمسين “حقوقي”، سنتطرق إلى حالة الناشطة “الصالحة بوتنگيزة”، البالغة من العمر حوالي 30 سنة، التي اثارت انتباه أعضاء الوفد بتصرفاتها الغريبة و الشاذة، حيث أبانت عن ضعف كبير في المستوى الثقافي مع أنها تحسب على طاقم مراسلي التلفزيون الصحراوي.
كما حاولت خلال هذه الرحلة أن تربط علاقة حميمية مع المراهق “عدنان مساعد” (16 سنة)، و افتضح أمرها عندما كانت تنتقل مع مجموعة من أفراد الوفد إلى المستشفى العسكري بالجزائر من اجل إجراء بعض الفحوصات و من بينهم “عدنان” الذي كان يعالج من إصابة في جهازه التناسلي، و لم تستحيي “الصالحة بوتنكيزة” من تنبيهات زميلاتها إلى هذا الأمر و كانت تكتفي بالقول ان “عدنان” يّعجبها و لا تُبالي إن كانت تكبره سنا، ثم تستشهد بالأمثال الحسانية: ” بو صوم ألا مع الگوم ولا زازو اللوم” و ” بو أسبع أسنين أمو ما تلات تساسي”.
ويبدو أن الفحوصات الطبية التي أجرتها “الصالحة بوتنگيزة” على عينيها ، قد ساعدتها في ترك نظارتها الطبية و فتحت بصرها و أعمت بصيرتها، بحيث لم ترى من الشباب الذي حضر الجامعة الصيفية ببومرداس سوى ذلك الفتى المراهق لتغتصب ما تبقى من طفولته….
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]