بقلم: الغضنفر
كاتبنا أحد المناضلين الكرام على بريدنا الالكتروني من أجل فضح الإستراتيجية الجهنمية لغراب كناريا، الرامية إلى النهوض بقبيلته على حساب القبائل الأخرى و هذه الخطة انبثقت من الإحساس بالنقص الذي يشعر به “عمر بولسان” و أفراد قبيلته، إبان حرب الصحراء، حيث كان أبناء القبائل الأخرى أشاوس ضد القوات الغازية المغربية…. و منذ ذلك الحين و بعد أن وضعت الحرب أوزارها و في انتظار أن يحقق الشعب استقلاله، عمد غراب كناريا على نسج خطة جهنمية من أجل الدفع بأبناء قبيلته إلى الواجهة و تفضيلهم ماديا و معنويا على المناضلين الشرفاء الآخرين، حتى يتصدروا المناصب عند الحصول على الاستقلال.
بدأت خطة “عمر بولسان” بدفع “ابراهيم دحان” الى ترأس جمعية ASVDH ، رغم مستواه الثقافي البسيط ورصيده النضالي الضعيف وفشله حتى على المستوى الأسري، فجعل منه القائد الحقوقي و الميداني الأول في مدينة العيون المحتلة…، عاصمة الوطن الحبيب. و بعد ذلك عمد على صنع المومس “سلطانة خيا” في قالب جديد، جعل منها المناضلة الحقوقية و الميدانية الأولى على مستوى مدينة بوجدور المحتلة،… و من أجل إظهار قبيلته على أنها قبيلة المثقفين بامتياز، ارتأى “عمر بولسان” إلى تكوين طالبه المدلل “محمد حالي”، حيث تكلف بمصاريف دراسته الجامعية بعد إخراجه من العمل الميداني بمدينة العيون المحتلة، حيث كان ينشط في تنظيم سري يطلق عليه “ثوار الساقية و الوادي” و أمره بالانكباب على دراسته، لأن النشطاء في الميدان كثيرون، و هو ما أثمر حصول “حالي” على دبلوم الدراسات العليا.
و حتى لا يكون نصيب قبيلة “بولسان” خالي الوفاض من فئة المعتقلين السياسيين الصحراويين، قام بتسييس ملف اعتقال ابن قبيلته “محمد الديحاني” ليجعل منه سجين رأي صحراوي، رغم أنه إرهابي بشهادة المصالح القضائية الايطالية.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]