Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ضحايا غراب كناريا المنسيين بالصحراء الغربية: حالة “الولي القاديمي”

            من البديهي أن يفتخر كل صحراوي حر بان يكون ضحية لآلة القمع المغربية حتى يسجل في كتاب التاريخ الصحراوي بمداد من ذهب. لكن المر بل الأشد مرارة من ذلك هو أن يكون الإنسان ضحية لأخيه الإنسان من بني جلدته.

         إن ما يسببه غراب كناريا “عمر بولسان” لأبناء جلدته في المناطق المحتلة من أضرار مادية و معنوية لا تعد و لا تحصى؛ فهي تعد بمثابة خيانة لا يستحق صاحبها سوى الرمي بالرصاص كما جاء في روائع الأدب السياسي: “إذا أردت تحرير الوطن ضع في مسدسك عشر رصاصات تسعة للخونة وواحدة للعدو فلولا خونة الداخل ما تجرأ عليك عدو الخارج”.

          فماذا يمكننا أن نسمي قيام “عمر بولسان” بالتكلف بمصاريف علاج “سلطانة خيا” في اسبانيا، التي كلفته مبلغا باهضا جدا لكي تستعيد هذه الأخيرة عينها، في حين يحرم المناضل و الطالب الصحراوي “الوالي القاديمي” من السفر إلى الخارج من اجل العلاج، الذي لا يزال مقعدا في كرسيه المتحرك و يعاني من إعاقته منذ أكثر من أربع سنوات….. أم أن هناك فرق بين تلك و ذاك؟ !!

         الجواب واضح  فـ “عمر بولسان” يتعامل هنا بمنطق عنصري قبلي إقصائي لا يراعي فيه الجانب الإنساني؛  فهمه الأول هو تبذير أموال الانتفاضة لقضاء مآربه الشخصية و الإنفاق بسخاء على أبناء قبيلته و على رأسهم “إبراهيم دحان” الذي اشترى  سيارة فخمة من أموال الانتفاضة، و في المقابل يمنع أموال الشعب عن المناضلين الشرفاء الذين لا يجدون حتى ثمن شراء الدواء..

         فالمناضل “الوالي القاديمي” مثال حي ،من بين آخرين، يدخل ضمن خانة ضحايا سياسة عمار بولسان و إستراتيجيته القائمة على أساس قبلي عنصري لا على مبادئ الإنسانية و روح  التضامن و الأخوة.

          في الأخير نعود ونتساءل مرة أخرى:  لماذا تنهج قيادتنا سياسة الأذان الصماء في وجه التصرفات القاتلة لـ “عمر بولسان”، رغم الانتقادات التي توجه له من طرف المناضلين الأحرار في المناطق المحتلة كما سبقت الإشارة إليه على سبيل المثال لا الحصر في الشريط الذي بثه المناضل “الحافظ التوبالي”.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد